عبد السلام ابن سودة
270
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
والعلوم الحربية الوقتية . وممن استفاد منه العلامة المولى إدريس بن الطائع العلوي البلغيثي الآتي الوفاة عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف . وكان يسطر الرخامات لأوقات الصلاة . توفي بفاس في التاريخ المذكور ، ودفن بمقبرة باب المحروق . له ترجمة في كتاب الإعلام بقي ذكره على صاحب السلوة . الحسن الشريف المراكشي وفيه توفي الحسن الشريف المراكشي ، الفقيه الفاضل المحب الناسك المتبتل الأستاذ المجود . قدم إلى فاس عام تسعين ومائتين وألف ، وبقي معتكفا بمسجد الأبارين إلى أن توفي به أواسط شعبان عامه ، ودفن بالقباب . بقي ذكره أيضا على صاحب السلوة . محمد بن عبد الرحمن التادلي وفيه توفي محمد بن عبد الرحمن التادلي الرباطي . كان أستاذا أديبا مشاركا توفي ببلده الرباط . محمد بن العباس التركي وفيه توفي محمد بن العباس التركي الرباطي ، كان يعد من طلبة أهل الرباط وبه توفي . حوادث رجوع القاضي محمد العلوي المدغري إلى عمله بمقصورة السماط بفاس وفي خامس وعشري محرم المذكور جلس محمد - فتحا - بن عبد الرحمن العلوي المدغري بمقصورة السماط لكونه كان غائبا عن هذه الحضرة وكان ترك نائبا عنه أحمد بن عبد الرحمن السجلماسي . سفر السلطان الحسن الأول من مراكش إلى دكالة وفي يوم السبت حادي عشر جمادى الأولى سافر مولانا الحسن من مراكش على طريق دكالة . الحمى الوبائية بفاس ومن خط بعض العلماء : في أوائل ربيع الأول كانت الحمى الوبائية بفاس - أمنها الله بمنه - ومات بذلك خلق كثير دون إحصاء . انتشار الوباء ومسرد بأسماء بعض المتوفين به من علماء الصويرة وحاحة عمّ الوباء جميع أنحاء المغرب وذكر صاحب كتاب إيقاظ السريرة ( 1 : 109 ) أنه توفي في مدينة الصويرة ونواحيها بسبب الوباء المذكور هذه السنة عدد من علماء هذه الناحية قائلا : " توفي سنة ست وتسعين ومائتين وألف بثغر الصويرة ونواحيها ومن حاحة ما يأتي :