عبد السلام ابن سودة
210
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
عام ثلاثة وسبعين ومائتين وألف عبد الله بن محمد الوزاني في الثاني من محرم هذا العام ، وقيل في العام بعده ، توفي عبد الله بن محمد بن أحمد الوزاني الحسني . تقدمت وفاة والده عام ستة وستين ومائتين وألف . كان خيرا دينا يشار إليه . التهامي المدغري وفي ضحى يوم الأحد حادي وعشري محرم توفي التهامي المدغري الشاعر الشهير صاحب القصائد الجيدة في الملحون المعروف بعلم الموهوب ، ما زالت قصائده تحفظ عن ظهر قلب من طرف أهل هذا الفن إلى الآن . محمد بن الغالي اليوبي وفي ثالث صفر توفي محمد بن الغالي اليوبي الحسني . كان خيرا دينا صالحا له أتباع وتلامذة ، وله زاوية تنسب إليه بزقاق الرطل من فاس وبها دفن . محمد بن عبد الرحمن الحائك وفي ثاني عشر ربيع الأول توفي محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحائك التطواني . كان علامة مشاركا مطلعا . تولى القضاء بمدينة تطوان مدة . تقدمت ترجمة والده عام سبعة وثلاثين ومائتين وألف ، وتولى القضاء بها في الثاني عشر من رجب عام سبعين ومائتين وألف . عبد الكريم بن عبد اللطيف غيلان وفي خامس عشر ربيع الأول توفي عبد الكريم بن عبد اللطيف غيلان التطواني كان علامة مشاركا نوازليا مطلعا . محمد بن عبد اللطيف جسوس وفي عاشر رجب توفي محمد بن عبد اللطيف جسوس ، من أولاد جسوس المعروفين بفاس . كان خيرا دينا مدرسا له نصرة الفقير في التصوف متداول ؛ وله النصح العام لكل من قال ربّي الله ثم استقام جعله في السماع والذكر ، فرغ منه في أواخر عام ستين ومائتين وألف ؛ وله كناشة حافلة ، إلى غير ذلك . دفن بروضتهم بالقباب . محمد بن عمرو السجلماسي وفي سادس عشر شعبان توفي محمد بن عمرو السجلماسي البردعي حرفة ، له كرمات وخوارق عادات . دفن خارج باب عجيسة . محمد بن أبي النصر العلوي وفي شوال توفي محمد - فتحا - بن أبي النصر العلوي الحسني ، أحد أصحاب الشيخ أحمد التجاني ، يشار إليه بالخير والصلاح والدين ، له أشعار في مدح شيخه المذكور ، وكان من أكبر رجال الطريقة التجانية وله شهرة كبيرة . دفن بطالعة فاس .