عبد السلام ابن سودة

201

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

عام سبعين ومائتين وألف مَحمد بن بو عزَّة البُوعزَّاوِي وفي عشري ربيع الأول توفي محمد - فتحا - بن بو عزة البوعزّاوي ، من سلالة أبي يعزى . الشيخ المربي الصالح ، من أكبر تلامذة الشيخ العربي الدرقاوي أخذ عنه مباشرة . توفي بفاس ودفن بروضة أولاد الهزّاز بباب الحمراء داخل باب الفتوح . العربي الطُّرِّيس وفي سابع وعشري ربيع الثاني توفي العربي الطّرّيس التطواني ، عامل مدينة الصويرة ، تولى العمالة بها عام تسعة وخمسين ومائتين وألف ، وبقي على النظارة بها إلى أن توفي في التاريخ المذكور ، وأقبر بها في ضريح سيدي مگدول ، ذكره في كتاب إيقاظ السريرة . أحمد الغِوان الميسوري في عشية يوم السبت سابع وعشري جمادى الأولى توفي أحمد الميسوري المدعو الغوان ، يشار إليه بالخصوصية ، ودفن بباب الحمراء داخل باب الفتوح . صالح بن محمد بناني وفي يوم الاثنين رابع وعشري شعبان توفي صالح بن الحاج محمد بن الطيب بناني . كان شيخا صالحا تحكى عنه كرامات . توفي عن نحو مائة وعشر سنين ودفن بالقباب ، وهو غير المارّ عام أحد وأربعين ومائتين وألف . عمر ابن البخاري وفي منتصف رمضان توفي عمر بن البخاري المراكشي الدرقاوي طريقة . كان صوفيا مربيا ، له زوايا وأتباع ، وتحكى عنه كرمات . وله تأليف في الوعظ ؛ وكتاب الشرائع ؛ وجواب الإخوان في مدد قطب الأعيان ؛ والشراب من عين النبوءة والرسالة ؛ إلى غير ذلك من التآليف . عبد الخالق الحشمي وفي يوم الاثنين خامس عشر شوال توفي عبد الخالق الحشمي ، الفقيه العالم العلامة المشارك ، كان إماما بالمولى إدريس بن إدريس رضي الله عنهما بفاس وبه توفي . من مبيضة الروض الطيب العرف ، بقي ذكره على صاحب السلوة . المهدي العوني وفي يوم الجمعة تاسع ذي الحجة توفي المهدي العوني الدكالي ، العلامة الهمام الشيخ الإمام ، له شهرة تامة في زمنه بالعلم والصلاح والدين . توفي بمراكش له ترجمة واسعة في فهرسة الشيخ السرغيني .