نصر الله مبشر الطرازي

316

فهرست كتب خطى فارسى در مصر ( فارسي )

و هى أعظم ملحمة أدبية تاريخية فارسية تشتمل على ستين ألف بيت . بدأ الشاعر فى نظمها سنة 370 ه ، و أتمها سنة 400 ه « 1 » ، و قدمها للسلطان محمود الغزنوى . أولها بعد المقدمة : بنام خداوند جان و خرد * كزين برتر انديشه برنگذرد . . . الخ . - نسخة مخطوطة فى مجلد تحتوى على الأجزاء الأربعة للكتاب ، الورقة الأولى و الثانية و بداية كل جزء من الأجزاء محلاة بحلية بالألوان و اللازورد عليها رسوم نباتية ، الأوراق كلها مجدولة و محلاة بالذهب و المدادين الأزرق و الأحمر ، بقلم فارسى جلى ، تمت كتابة فى سنة 773 ه ، فى 494 ورقة ، مسطرتها 31 سطرا ، فى 52 * 28 سم . تتخلها صور مرسومة بالألوان على الطريقة الهندية . [ 18 تاريخ فارسى ] 1366 - نسخة أخرى : أول المقدمة : سپاس و آفرين خداى را عزّ و جل . . . الخ . و أول المنظوم : بنام خداوند جان و خرد . . . الخ . - مخطوطة فى مجلد ، بقلم تعليق ، تمت كتابة سنة 705 ه ، فى 382 ورقة ، مسطرتها 25 سطرا ، فى 35 * 22 سم . [ 49 تاريخ فارسى ] 1367 - نسخة أخرى أولها : الا اى برآورده چرخ بلند * چه دارى به پيرى مرا مستمند . . . الخ . - مخطوطة فى مجلد مزدان برسوم الزهور من الداخل و الخارج ، بأولها حلية ملونة مذهبة ، مجدولة و محلاة بالذهب و المداد الأخضر ، بقلم فارسى جيد ، به خط صفى قلى بن فرهاد غلام ، تمت كتابة فى يوم الأحد من أيام شهر شعبان سنة 1066 ه ، فى 214 ورقة ، مسطرتها 23 سطرا ، فى 35 * 22 سم . بها اثنتا عشرة صورة مرسومة بالألوان . [ 53 تاريخ فارسى ]

--> ( 1 ) هكذا فى تاريخ الأدب الفارسى ص 53 . و هناك اختلاف فيما ورد عن تاريخ انتهاء الفردوسى من نظم شاهنامه مع العلم بأنه قضى فى نظمها مدة ثلاثين عاما ( أو خمسة و ثلاثين عاما على قول ) . فقد ذكر الفردوسى فى آخر بعض النسخ الخطية [ نسخة 73 تاريخ فارسى بدار الكتب و النسخة المعربة للكتاب الجزء الثانى ص 276 ] أنه فرغ من نظم كتابه سنة 384 تذكرة الملك العالم ( السلطان محمود الغزنوى ) و قد أشار إليها حاجى خليفة أيضا ، و أرخ الفردوسى فى مقدمته لمديح أمير خانلنجان أنه فرغ من كتابه سنة 389 ه كما أرخ فى خاتمة إحدى النسخ بمحرم عام 400 ه . فقد أشار الدكتور أمين عبد المجيد بدوى فى كتابه « القصة فى الأدب الفارسى » طبع دار المعارف بالقاهرة سنة 1964 ص 163 - 164 إلى تعليل معقول يوفق فيه بين هذه الأقوال توفيقا يزيل ما بها من اضطراب ظاهرى دون مساس بسلامة التحقيق العلمى » . « ن . الطرازى »