الشيخ محمد حسين الأعلمي

19

تراجم أعلام النساء

ابن خاقان البرمكي ، وناظرت الشافعي ، وأبا يوسف القاضي - وقد غلبت على النظام وعليهم جميعا في مسائل شتى ، وقد كان سألها النظام أولا على ثمانين مسألة فأجابت عنها بحضرة الخليفة ( ثم ) سألته عن مسائل فلم يقدر على جوابها ( منها ) قالت له تعريضا ما معنى أن الشيعة لم يحللوا لحم الأرنب المستحاضة ، ولحم صغار الكلب ، ولم يجعلوا جلد الكلب وسائر نجس العين بالدباغة طاهرة ، ولم يحللوا الخمر المطبوخ وحرموا الشطرنج وسائر أنواع القمار من المضمار ، والطنبور وغيرهما ، وحرموا اللواطة ولم يقتدوا بكل فاسق في الصلاة واكتفوا بالعادل ولم يتكلموا بقول فاسق واحد . ( حسينة ) المحدثة عامية ، وحظ الخير اسمها خاتون بنت إبراهيم هي صاحبة المدرسة بدمشق . ( الحفص ) بالفتح ثم السكون زبيل صغير من ادم تنقى به الآبار كما قال في القاموس . ( حفصة ) بنت أبي كثير المخزومية مولاهم عامية وثقها ابن حبان قيل اسمها حميضة ( صه ) . ( حفصة ) بنت أحمد بن ملاعب محدثة عامية وهي غير بنت الحاج الركونية التي من شعرها :

--> - واظهار نمائي به فروختن من اگر از بها وقيمت پرسد بگو صد هزار دينار ذر اگر گويد كه وى چه هنر دارد كه اين بها وقيمت مىگوئى بگو اگر تمام علماء حاضر شوند ودر علوم دينية ومسائل شرعية با أو بحث كنند بر همه فائق آيد ومغلوب نگردد بل غالب شود بتمام انها اگر كسي بخواهد از مناظرات ومباحثات أو مطلع شود كه چه قدر آن مخدره بأفضل بوده - بكتاب آن مخدره مراجعه نمايد كه مجلسي ( ره ) در أواخر حلية المتقين ذكر نموده‌اند .