الشيخ محمد حسين الأعلمي
86
تراجم أعلام النساء
وتعمّد ( منها ) ما عن فضيل بن يسار قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الذراعين من المرأة هما من الزينة التي قال اللّه تعالى : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ الخ . قال : نعم وما دون الخمار من الزينة وما دون السوارين . أقول ما دون الخمار يعني ما يستره الخمار من الرأس والرقبة وهو ما سوى الوجه منهما وما دون السوارين يعني من اليدين وهو ما عدا الكفين منهما و ( منها ) ما عن مروك بن عبيد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : ما يحل للرجل من المرأة أن يرى إذا لم يكن محرما ؟ قال : الوجه والكفان والقدمان و ( منها ) ما عن الصادق عليه السلام أيضا في قول اللّه عزّ وجلّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها قال : الزينة الظاهرة الكحل والخاتم و ( منها ) ما عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها قال : الخاتم والمسكة وهي القلب ( أقول القلب بالضم السوار ) . ولا يخفى ان ما يستفاد من ظواهر تلك الأخبار من جواز ظهور الوجه والكفين أو المعصمين والقدمين للرجال ولازم ذلك جواز نظر الأجانب منهم إليهنّ مع أنه معارض ومخصّص بالطائفة الأولى من
--> - موجود وفراش وبستر را مفروش ومكان خود را جاروب شده وأثاث البيت را محفوظ وزن خود را زينت نموده در نهايت فرح وخوشحالى وبيايد باستقبال شوهر خود با چهره افروخته وقلبي از محبّت شوهر سوخته پس بنشين با آن زن وأولاد أو جمع شوند گرد هم ومصاحب شوند وانس بگيرند با هم وتصديق كند زن آن مرد را در هرچه مىگويد وخوشحال شود به خوشحالى أو ومحزون گردد بحزن أو گريه كند بگريه شوهر وبخندد به خنده أو بلكه أعانت ومساعدت نمايد أو را بقدر امكان استقبالش كرده در موقع ورود ومشايعتش نموده در زمان خروج وغير اين مطالب از أنواع وأقسام محبتها ودلسوزيهاى مادر مهربان دربارهء اولادش كمتر اين قبيل دوستيها وپذيرائيها مىكند .