الشيخ محمد حسين الأعلمي
56
تراجم أعلام النساء
وفي الحديث عن الباقر عليه السلام قال : في هذه الآية هي الثياب والكحل والخاتم وخضاب الكف والسوار - والزينة ثلاث زينة للناس ، وزينة للمحرم ، وزينة للزوج - فأما زينة الناس فقد ذكرناها ، وأما زينة المحرم فموضع القلادة فما فوقها ، والدملج وما دونه ، والخلخال وما أسفل منه ، وأما زينة الزوج فالجسد كله - وفي حديث آخر قال للزوج ما تحت الدرع ، وللابن والأخ ما فوق الدرع ، ولغير ذي محرم أربعة أثواب - درع وخمار وجلباب وإزار - وفي حديث آخر سئل الصادق عليه السلام ما يحل للرجل ان يرى من المرأة إذا لم يكن محرما قال الوجه والكفان والقدمان ، ولا بأس بالنظر إلى رؤوس أهل تهامة والأعراب وأهل السواد والعلوج لأنهم إذا نهوا لا ينتهون ، وقال والمجنونة والمغلوب على عقلها ولا بأس بالنظر إلى شعرها وجسدها ما لم يتعمّد ذلك ، وقال لا حرمة لنساء أهل الذمة أن ينظر إلى شعورهنّ وأيديهنّ . وقال تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً . وقال : وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . وقال الشاعر بالفارسية : از بهر رسول اللّه آيات حجاب آمد * بايد كه بگيرد رو هر زن كه مسلمان است زيرا كه حجاب زن معلوم زايمان است * هم عصمت وهم عفت در پردهء نسوان است قانون حيا مسطور در سورهء قرآن است * قرآن خدا حجت اندر همه باب آمد