الشيخ محمد حسين الأعلمي

373

تراجم أعلام النساء

ابن خلكان « 1 » في الوفيات ط مصر ج 1 ، ص 93 اسمها خديجة وبوران لقب والأول أشهر وكان المأمون قد تزوجها لمكان أبيها منه واحتفل أبوها بأمرها وعمل من الولائم والأفراح ما لم يعهد مثله في عصر من الأعصار وكان ذلك بفم الصلح وانتهى أمره إلى أن نثر على الهاشميين والقواد والكتاب والوجوه بنادق مسك فيها رقاع بأسماء ضياع وأسماء جوار وصفات دواب وغير ذلك - فكانت البندقة إذا وقعت في يد الرجل فتحها فيقرأ ما في الرقعة فإذا علم ما فيها مضى إلى الوكيل المرصد لذلك فيدفعها إليه ويتسلم ما فيها سواء كان ضيعة أو ملكا آخر أو فرسا أو جارية أو مملوكا ( ثم ) نثر بعد ذلك على سائر الناس الدنانير والدراهم ونوافج المسك وبيض العنبر ، وأنفق على المأمون وقواده وجميع أصحابه وسائر من كان معه من أجناده وأتباعه وكانوا خلقا لا يحصى حتى على الجمالين والمكارية والملاحين وكل من ضمه عسكره فلم يكن في العسكر من يشتري شيئا لنفسه ولا لدوابه وكان مبلغ النفقة عليهم خمسين ألف ألف درهم - وفرش للمأمون حصير منسوج بالذهب فلما وقف عليه نثرت على قدميه لآلئ كثيرة قال الشاعر : بارك اللّه للحسن . ولبوران في الختن * يا بن هارون قد ظفر . ت ولكن ببنت من

--> ( 1 ) وقال المحلاتي في رياحين الشريعة ج 6 ، ص 9 بالفارسية ( پوران دخت ) يكى از سلاطين ساسانيه است يك سال وچهار ماه در إيران صاحب تاج وتخت بود وأو دختر خسرو پرويز است چون شيرويه را فرزندي نبود بزرگان مملكت پوران دخت را بر تخت سلطنت نشانيدند أو طريق عدل وداد گرفت وخراجى كه از سال باز به جاى مانده بود ببخشيد فرمان كرد كه به عمارت شهرهاى خراب بپردازند وأولاد شهر يزد كه قبلا بر أو سلطنت داشتند كشتند .