الشيخ محمد حسين الأعلمي

347

تراجم أعلام النساء

( بنات ) الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام هنّ امامة المعروفة بسكينة ، ورقية التي قبرها بالشام على المشهور ، وفاطمة الصغرى هن حضرن بكربلاء يوم الطف . ( بنات ) ذو الإصبع كن في سنة 5924 بعد هبوط آدم كما في الرياحين ج 5 ، ص 264 . ( بنات ) رسول اللّه « ص » قال ابن حجر في الإصابة ج 4 ، ص 297 رقية بنت سيد البشر « ص » محمد بن عبد اللّه الهاشمية هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد اللّه ( ثم ) قال ، قال أبو عمر : لا أعرف خلافا ان زينب أكبر بنات النبي « ص » . واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم والأكثر أنهنّ على هذا الترتيب ثم قال إن رقية أصغرهنّ وقيل كانت فاطمة أصغرهنّ وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب فلما بعث النبي « ص » أمر أبو لهب ابنه بطلاقها فتزوجها عثمان وهاجر بها إلى الحبشة فولدت له عبد اللّه هناك ( إلى أن قال ) ثم قال تزوج عثمان بعد رقية بأختها أم كلثوم فماتت أيضا عنده ولم تلد له - وقال في ص 306 في ترجمة زينب بنت رسول اللّه « ص » هي أكبر بناته وأول من تزوج منهنّ ولدت قبل البعثة بمدة قيل إنها عشر سنين - واختلف هل القاسم قبلها أو بعدها وتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي وأمه هالة بنت خويلد ( ثم ) قال هاجرت زينب مع أبيها وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم فلم يفرق النبي بينهما ، وروى عن عائشة ان أبا العاص شهد مع المشركين بدرا ( الخ ) . وقال الطريحي في مجمع البحرين في مادة رقا ان رقية وزينب كانتا من بطن خديجة وظهر رجل من بني مخزوم تزوجها قبل النبي « ص » وكيف كان فلا قدح في تزويجهما النبي بكافر أو منافق لجواز