الشيخ محمد حسين الأعلمي

206

تراجم أعلام النساء

فاللّه أنهاك عن الأصنام * أن لا تواليها مع الأقوام وتوفيت بموضع يقال له الأبواء بين مكة والمدينة في السنة السادسة . ( آمنة ) بنت وهب بن عمير بن نصر بن قعين هي من جدات أم البنين أم أبي الفضل عليه السلام . ( آمنة بيگم ) بنت محمد تقي المجلسي الأول أم آغا هادي بن محمد صالح كما ذكره في فيض القدسي الملحق في أول مجلد البحار قال : آمنة خاتون فاضلة عالمة متقية وكانت تحت المولى محمد صالح المازندراني - وسمعنا أن زوجها مع غاية فضله قد يستفسر عنها في حلّ بعض عبارات قواعد العلامة - وذكر في جملة أحوال زوجها في مرآة الأحوال أن أباه المولى أحمد المازندراني كان في غاية من الفقر والفاقة - فقال يوما لولده إني لا أقدر على تحمل نفقتك ولا بدّ من السعي للمعاش وأنت في سعة من جانبي فاطلب لنفسك ما تريد - فهاجر المولى المزبور إلى أصبهان وسكن في المدرسة وكان للمدارس وظائف معيّنة من طرف السلاطين يعطى كل طلبة على حسب رتبته - ولما كان المولى المعظم في أول تحصيله كان سهمه منها كل يوم غازين وهي غير وافية لمصارف أكله فضلا عن سائر لوازم معاشه ومضى عليه مدة لم يتمكن من تحصيل ضوء لمطالعته في الليل - وكان يقنع بضوء سراج بيت الخلوة وكان يطالع بمعونته رافعا على قدميه إلى الصباح حتى صار من مدة قليلة قابلا للتلقي من المولى محمد تقي المجلسي ره والد زوجته فحضر مجلس درسه في عداد العلماء الأعلام إلى أن فاق عليهم ، وكان لأستاذه شفقة تامة عليه ، وكان على جرحه وتعديله في المسائل - وفي خلال ذلك حصل له رغبة في التزويج وعرف ذلك منه