الشيخ محمد حسين الأعلمي

192

تراجم أعلام النساء

في سيرته الحلبية ج 2 ، ص 368 ، وابن الأثير في كامله ج 2 ، ص 143 انظر فيهما إن شئت ، وفي تاريخ أبي الفداء ج 1 ، ص 56 ، س 20 قال إن پرويز عتا وتجبر واحتقر الأكابر وظلم الرعية وكان متولي الحبوس زادان فروخ قد أنهى إليه أنه قد اجتمع في الحبس ستة وثلاثون ألف رجل وقد ضاقت الحبوس عنهم - وقد عظم نتنهم فإن رأى الملك ان يعاقب من يستحق العقوبة ويقطع من يستحق القطع ويفرج عنهم فقال پرويز بل اقتلهم جميعهم واقطع رؤوسهم واجعلها قدام باب دار المملكة فاعتذر زادان فروخ عن ذلك وسأل الاعفاء عنه فأكد عليه كسرى پرويز فقال : إن لم تقتلهم في هذا النهار قتلتك قبلهم وشتمه وأخرجه على ذلك فذهب إليهم زادان وأعلم المحبوسين بذلك فكثر ضجيجيهم فقال : إن أفرجت عنكم تخرجون وتأخذون بأيديكم ما تجدونه في الأسواق من آلات وأخشاب وتكسبون كسرى في داره بغتة فحلفوا على ذلك وأفرج عنهم ففعلوا ذلك ولم يشعر پرويز إلّا بالغلبة والصياح ولم يقدر حاشيته والذين ببابه في ذلك الوقت على رد المذكورين فهجموا على پرويز في داره وهرب فاختفى في جانب بستان بالدار يعرف بباغ الهند فدلهم عليه بعض الحاشية فأخرجوه ممسكا إلى زادان فحبسه في دار رجل يقال له مار سفيد وقيده بقيد ثقيل ووكل به جماعة ومضى إلى عقر بابل . ( آسية ) أخت ضياء الدين المقدسي محدثة كانت من حفاظ النساء . ( آسية خانم ) هي أم فتح علي شاه والظاهر هي غير زوجته كما في الخيرات والرياحين . ( آسية ) امرأة فرعون التي كانت من نساء أهل الجنة كما روى