الشيخ محمد حسين الأعلمي

188

تراجم أعلام النساء

مملوءة بدهن الزيبق وسد رأسها ودفت في زبل يوما وليلة ( ثم ) أخرجت وصفي الدهن عنها ( ثم ) مسح منه الإحليل وما فوقه يهيج الباه وكثر العمل وقوى الانعاظ مجرب . ومرارة الغزال إذا خلطت بنو شادر ونتف شعر مكان في البدن وطلى به ذلك الموضع لم ينبت فيه شعر البتة وكذا إذا خلطت بكراث وطلى بها ، وقال شحم الظبي إذا طلى به انسان إحليله وجامع امرأته لم تحب سواه . وفي ص 436 ، س 1 قال من سقى من نشارة العاج في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل زاد حافظته وان شربتها المرأة العاقرة سبعة أيام ثم جومعت بعد ذلك حملت بإذن اللّه تعالى . وفي ص 440 ، س 18 قال : إذا كرهت المرأة زوجها فليطل ذكره بشحم قبرة ويجامعها فإنها تحبّه ، وفي ص 450 ، س 11 عن النبي « ص » قال : عليكم بالابكار فإنهنّ أعذب أفواها وأنقى أرحاما وأرضى باليسير ، وفي ص 457 ، س 8 بعنوان القمل ، قال : وإذا أردت أن تعلم هل المرأة حامل بذكر أم بأنثى فخذ قملة واحلب عليها من لبنها في كف إنسان فإن خرجت القلمة من اللبن فهي حامل بجارية وإن لم تخرج فهي حامل بذكر ، وإذا غسلت المرأة أصول شعرها بماء السلق منع القمل وإن احتبس على إنسان بوله فأخذ قملة من قمل بدنه وجعلها في إحليله فإنه يبول من وقته ، وفي ص 462 ، س 18 قال وإن تعسر على المرأة الولادة فليؤخذ شحم كبش وشحم بقر وماء الكراث وتخلط جميعا وتتحمل به المرأة فإنها تلد بسهولة ، ومرارته إذا طلى بها الثديان انقطع اللبن . وقال في ص 100 ، س 17 وصفت أعرابية ضرتها فقالت إن عجنت أمرقت ، وإن طبخت أحرقت ، وإن كنست خططت ، وإن