الشيخ محمد حسين الأعلمي
180
تراجم أعلام النساء
باب بيتها فترحب به وأن تقدم إليه الطشت والمنديل وان توضأه وان لا تمنعه نفسها إلّا من علة ، وفي حديث آخر قال إن قوما أتوا رسول اللّه « ص » فقالوا يا رسول اللّه إنّا رأينا أناسا يسجد بعضهم لبعض فقال « ص » لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، وقال لو أن امرأة وضعت إحدى ثدييها طبيخة والأخرى مشوية ما أدّت حق زوجها ولو أنها عصت مع ذلك زوجها طرفة عين ألقيت في الدرك الأسفل من النار إلّا أن تتوب وترجع ، وقال لا تؤدّي المرأة حق اللّه تعالى حتى تؤدّي حق زوجها ، وقال إن الناجي من الرجال قليل ومن النساء أقل وأقل ، وقال جهاد المرأة حسن التبعل ، وقال أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حقّ لم تقبل منها صلاة حتى يرضى عنها ، وقال أيّما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها فلا نفقة لها حتى يرجع . وقال أيما امرأة تطيّبت لغير زوجها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها ، وقال أيما امرأة وضعت ثوبها في غير منزل زوجها وبغير اذنه لم تزل في لعنة اللّه إلّا أن ترجع إلى بيتها ، وقال الراوي ان رجلا من الأنصار على عهد رسول اللّه « ص » خرج في بعض حوائجه وعهد إلى امرأته عهدا أن لا تخرج من بيتها حتى يقدم قال وإن أباها مرض فبعثت المرأة إلى رسول اللّه « ص » فقالت إن زوجي خرج وعهد إليّ أن لا أخرج من بيتي حتى يقدم وإن أبي مريض فتأمرني أن أعوده فقال لا اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك قال فمات فبعثت إليه فقالت يا رسول اللّه إن أبي قد مات فتأمرني أن أحضره فقال لا اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك قال فدفن الرجل فبعث إليها رسول اللّه « ص » إن اللّه تبارك وتعالى قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك .