الشيخ محمد حسين الأعلمي

162

تراجم أعلام النساء

وإذا ابطأ سقوط المشيمة فلا تمدها مدا بل شدها إلى الفخذين شدا من فوق بحيث لا تصعد وإن كانت ملتصقة بقعر الرحم فتلطف في ابانتها بتحريك خفيف إلى الجوانب لتسترخي الرباطات ويجب أن لا يقع في ذلك عنف أصلا وإن كان احتباسها لشدة انسداد أو انقباض فم الرحم إلى آخر ما فصّل فيه . ثم قال في الاشكال الطبيعية وغير الطبيعية للولادة - الشكل الطبيعي للولادة أن يخرج على رأسه محاذيا به فم الرحم من غير ميل ويداه مبسوطتان على فخذيه وما سوى ذلك غير طبيعي وأقربه منه ان يخرج على رجله ويخرج يداه مبسوطتين على فخذيه فإن مال الرأس عن المحاذاة أو زالت اليدان عن الفخذين وخرج الرجلان واحتبس اليدان فهو رديء موهيات لخروج الردي ، وربما قتلت الجنين والأم ، وربما تخلص الأم ومات الجنين لما يصيبه من المشقة ويعرض له من التورم خارجا إذا طال ولم يسكن في ثلاثة أيام - وقد يؤدي إلى أورام الرحم قاتلة فيخلص الجنين وتموت الأم ، وربما اختنق في أمثالها الصبي ومات اختناقا . ثم قال في عسر الولادة - عسر الولادة اما أن يكون بسبب الحبلى أو بسبب الجنين أو بسبب الرحم أو بسبب المشيمة أو بسبب المجاورات والمشاركات - واما بسبب وقت الولادة ، واما بسبب القابلة ، واما بأسباب بادية - اما الكائن بسبب الحبلى فان تكون ضعيفة قاست أمراضا وجوعا أو كانت جبانة أو غير معتادة للحمل والوضع بل هو أول ما تلد فيكون فزعها أكثر ووجعها أشد أو عجوزا ضعيفة أو تكون كثيرة اللحم أو شديدة السمن ضيقة المازم لا ينبسط مأزمها ولا تقوى على تزحر وعصر شديد للرحم بعضلات البطن أو تكون قليلة الصبر على