الشيخ محمد حسين الأعلمي

143

تراجم أعلام النساء

من النفس ويا مخرج النفس من النفس خلصها - ودعاء آخر ( بسم اللّه لا إله إلّا هو الكريم سبحان اللّه رب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين كأنهم يوم يرونها لم يلبسوا إلّا عشية أو ضحاها كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار ) كما ذكره ابن قتيبة في العيون كتاب النساء ص 123 . وقال أبو علي ابن سينا في قانونه ج 2 ، ص 532 ، الفن العشرون في أحوال أعضاء التناسل من الذكران دون النسوان يشتمل على مقالتين المقالة الأولى منه في الكليات وفي الباه فصل في تشريح الأنثيين وأوعية المني - قد خلق الأنثيان كما علمت عضوين رئيسين يتولد فيهما المني من الرطوبة المتحلبة إليهما في العروق كأنها فضل من الغذاء الرابع في البدن كله وهو أنضج الدم وألطفه فيتخضخض فيهما بالروح في المجاري التي تأتي البيضتين من العروق النابضة والساكنة المتشعبة من عرق نابض وعرق ساكن هما الأصلان تشعبا كثير التعاريج والالتفاف والشعب حتى يكون قطعك لعرق واحد منهما يشبه قطعك لعروق كثيرة كثرة الفوهات التي تظهر ثم ينصب عنهما في أوعية المني التي تنزل إلى الإحليل وينزرق في مجامع النساء وهو الجماع الطبيعي إلى الرحم ويتلقاه فم الرحم بالانفتاح والجذب البالغة إذا توافى الدفقان معا - والأنثيان مجوّفتان وجوهر البيضة من عضو غددي أبيض اللحم أشبه ما يكون بلحم الثدي السمين ويشبه الدم المنصب فيه ( به ) في لونه فيبيض وخصوصا بسبب ما يتخضخض فيه من هوائية الروح ، والمجرى الذي تأتي فيه العروق إلى الأنثيين هو في الصفاق الأعظم الذي هو على العانة . وأما الغشاء الذي يغشى الشرائين والأوردة الواردة إلى الأنثيين