الشيخ محمد حسين الأعلمي
137
تراجم أعلام النساء
فرجها فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا سويا ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ) وفي حديث آخر قل : ( اللهم على كتابك تزوجتها وبأمانتك أخذتها ) إلى آخره ، وفي حديث آخر قال عليه السلام : إذا قرب الزفاف يستحب أن تأمرها أن تصلي ركعتين استحبابا وتكون على وضوء وتصلي أنت أيضا مثل ذلك وتحمد اللّه وتصلي على النبي وآله وتقول : ( اللهم ارزقني ألفها وودّها ورضاها بي وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وأيسر ائتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام ) . وفي حديث آخر قال عليه السلام : إذا أردت المباشرة قل : ( اللهم ارزقني ولدا صالحا واجعله تقيا زكيا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير ) وتسمي اللّه تعالى عند الجماع . وفي ص 109 ، س 6 منه روى عنه عليه السلام قال : تكره الجنابة حين تصفّر الشمس وحين تطلع وهي صفراء ، وقال لا تجامع في السفينة ولا مستقبل القبلة ولا مستدبرها ، وقال يكره أن يغشى الرجل المرأة وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه الذي رأى فإن فعل ذلك فخرج الولد مجنونا فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وقال « ص » من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وقال من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء ، وليجوّد الحذاء ، وليخفف الرداء ، وليقلّ مجامعة النساء - قيل يا رسول اللّه وما خفة الرداء فقال قلة الدين ( بفتح الدال ) وعن الصادق عليه السلام قال : إن أحدكم ليأتي أهله فتخرج من تحته ولو أصابت زنجيّا لتشبّثت به ، فإذا أتى أحدكم أهله فليكن بينهما مداعبة فإنه أطيب للأمر - وقال فضّلت المرأة على الرجال بتسع وتسعين جزءا من اللذة ولكنّ اللّه تعالى ألقى عليهنّ الحياء ، وقال إذا قامت المرأة من مجلسها فلا يجلس أحد في ذلك المجلس حتى يبرد ، وفي حديث آخر عن الصادق عليه السلام قال :