الشيخ محمد حسين الأعلمي

128

تراجم أعلام النساء

ويحكن وما التزويج قلن لها إن فيه من اللذة ما ليس في شيء من الأشياء - قالت فلتصف لي كل امرأة منكن زوجها فإن كان يدعو إلى اللذة فبالحري أن أفعل قلن نحن نصف لك أزواجنا ، قالت فصفن لي فقالت ( الأولى ) هو عز في الشدائد وفي الرخاء مساعد وإن رجعت ألطف وإن غضبت تعطف قالت نعم الشيء هذا ، وقالت ( الثانية ) هو عندي كاف ولما شفني شاف وشفه كالشهد وعناقه كالخلد لا يمل لطول العهد قالت هذا واللّه الذي لا عدل له ، وقالت ( الثالثة ) هو شعاري حين أصرد وسكني حين أرقد ومني نفسي لشبق يتردد - قالت سبحان اللّه هذا واللّه الذي لا يعدله شيء وكلكن قد أحسن الصفة فإن كان كما

--> - وعن الأصمعي قال غاضبت امرأة زوجها فجال عليها يجامعها - فقالت لعنك اللّه كلما وقع بيني وبينك شر جئتني بشفيع لا أقدر على رده ، وقال رجل لرجل لا يولد لي إلّا أنثى قال أستغفر إذا جامعت فولد له اثني عشر ذكرا . روى الحموي في المعجم ج 5 ص 208 س 14 عن الحاكم قال إن عبد اللّه بن طاهر لما قدم نيسابور واليا على خراسان ونزل بها ضاقت مساكنها من جنده فنزلوا على الناس في دورهم غصبا فلقى الناس منهم شدة فاتفق أن بعض أجناده نزل في دار رجل ولصاحب الدار زوجة حسنة وكان غيورا فلزم البيت لا يفارقه غيرة على زوجته فقال له الجندي يوما اذهب واسق فرسي ماءا فلم يجسر على خلافه ولا استطاع مفارقة أهله فقال لزوجته اذهبي أنت واسقي فرسه لأحفظ أنا أمتعتنا في المنزل فمضت المرأة وكانت وضيئة حسنة واتفق ركوب عبد اللّه بن طاهر فرأى المرأة فاستحسنها وعجب من تبذلها فاستدعى بها وقال لها صورتك وهيئتك لا يليق بهما أن تقودي فرسا وتسقيه فما خبرك فقالت هذا فعل عبد اللّه بن طاهر بنا قاتله اللّه ثم أخبرته الخبر فغضب وحوقل وقال لقد لقي منك يا عبد اللّه أهل نيسابور شرا ثم أمر العرفاء أن ينادوا في عسكره من بات بنيسابور حلّ ماله ودمه وسار إلى الشاذياخ وبنى فيه دارا له وأمر الجند ببناء الدور حوله ( الخ ) .