الشيخ محمد حسين الأعلمي
126
تراجم أعلام النساء
--> - وقال الفيروزآبادي في القاموس الفرام ككتاب دواء تنضيق به المرأة ، وككتابة خرقة تحملها في فرجها أوان أن تحيض وتحتشي بالخرقة كالفرام ، وفي بحر الجواهر في لغة الطب ص 280 قال فرم بالفتح هو تضييق المرأة فرجها ليضيّق - وقال في ص 270 س 13 قال التميمي نور شجرة الغبيراء يقوي شهوة النساء عظيما حتى عرض للنساء من شمه في بلدة من بلاد المشرق ما عرض للسنانير أو للنساء ورجالهنّ في تلك الأيام يشدونهنّ ، ويحفظونهن حتى تنقضي مدة نور الغبيراء ولو أخذت المرأة من ورقه جزءا وتدقه وتعجنه بمرارة البقر وتمسكه في فرجها ويجامعها الرجل من يومها فإنه يحبل البتة - وقال الأنطاكي في التذكرة ص 224 س 32 - الغبيراء يهيّج الشهوة ولو شما مطلقا لكن في النساء أشد حتى أن أهل المشرق يمنعون النساء الخروج زمن زهره . ( إذا وقع في قلب الرجل حب امرأة أو بغضها ) في العلل ط 2 ص 169 س 24 عن علي عن النبي عليهما السلام قال مرّ أخي عيسى عليه السلام بمدينة فيها رجل وامرأة يتصايحان فقال عليه السلام ما شأنكما قال يا نبي اللّه هذه امرأتي ولبس لباس صالحة ولكني أحب فراقها قال فأخبرني على كل حال ما شأنها قال هي خلقة الوجه عن غير كبر ( بكسر الكاف وفتح الموحدة ) قال لها يا امرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طريّا قالت نعم قال لها إذا أكلت فإيّاك أن تشبعين لأنّ الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر والقوة وذهب ماء الوجه ففعلت ذلك فعاد وجهها طريا . وفي البحار ط 1 ج 11 ص 213 س 6 قال كان رجل بالمدينة وكان له جارية نفيسة فوقعت في قلب رجل وأعجب بها فشكى ذلك إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال تعرض لرؤيتها - وكلما رأيتها فقل ( أسأل اللّه من فضله ) ففعل فما لبث إلّا يسيرا حتى عرض لوليها سفر فجاء إلى الرجل فقال يا فلان أنت جاري وأوثق الناس عندي - وقد عرض لي سفر وأنا أحب أن أودعك فلانة جاريتي تكون عندك فقال الرجل ليس لي امرأة ولا معي في منزلي امرأة فكيف تكون جاريتك عندي فقال أقوّمها عليك بالثمن وتضمنه لي تكون عندك فإذا أنا قدمت -