الشيخ محمد حسين الأعلمي

108

تراجم أعلام النساء

رجل يطيع امرأته فيما تهوى إلّا أكبه اللّه تعالى في النار ، وقال خالفوا النساء فإن في خلافهن النجاة ، وشاوروهنّ ثم خالفوهنّ قال الشاعر : لها جسم برغوث وساقا بعوضة * ووجه كوجه القرد بل هو أقبح وتبرق عيناها إذا ما رأيتها * وتعبس في وجه الضجيع وتكلح وتفتح لا كانت فما لو رأيته * توهمته بابا من النار يفتح فما ضحكت في الناس إلّا ظننتها * أمامهم كلبا يهرّ وينبح إذا عاين الشيطان صورة وجهها * تعوّذ منها حين يمسي ويصبح وقد أعجبتها نفسها فتملحت * بأيّ جمال ليت شعري تملّح ( وله ) ولا تستطيع الكحل من ضيق عينها * فإن عالجته صار فوق المحاجر وفي حاجبيها حرة لغرارة * فإن حلقها كانا ثلاث غرائر وثديان اما واحد فكموزة * وآخر فيه قربة لمسافر ( وله ) وإن من غاية حرص الفتى * طلابه المعروف في باهلة كبيرهم وغد ومولودهم * طلعنه من قبحه القابلة وقال بعضهم كان المغيرة بن شعبة قبيحا أعور فخطب امرأة فأبت أن تتزوجه فبعثه إليها إن تزوجتيني ملأت بيتك خيرا ، ورحمك أيرا فتزوجت به - وسئلت عنه امرأة طلقها فقالت : عسل يمانية في ظرف سوء - ذكر أعرابي امرأة حسنة اللفظ قبيحة الوجه فقال ترخي ذيلها على عرقوبي نعامة ، وتسدل خمارها على وجه ( وجهها ) كالجعالة وهي الخرقة التي تنزل بها القدر على النار ، قال دعبل : تمت مقابح وجهه فكأنّه * طلل تحمّل ساكنوه فأوحشا