آقا بزرگ الطهراني
فهارس 16
طبقات أعلام الشيعة
دليل على هذا أنّ مجتمعنا الثقافي لم يقدّم لهذا الأمر تحقيقا وافيا شافيا حول هذا الأثر الخالد كما يليق بشأنه . والأسوأ أنّه قد بقي من الكتاب أجزاء لم يخرج من السواد إلى البياض ولم يطبع بعد وهذا من العجب العجاب . وكان في هذا المضمار والحلبة أشخاص بذلوا جهدهم وقاسوا وتحمّلوا متاعب ومصاعب وجب الشكر لهم وجزيل الثناء عليهم . ولكن لما تمّ الأمر وبقي ما بقي ونحن بوسعنا قدّمنا من بين أيديكم من منطويات هذا الكتاب الذي شهد النور والباقي منه يطلب يد العون من الباحثين ليرى ولادة النور على يديهم . وقد قام فضيلة الدكتور السيّد محمّد الطباطبائي البهبهاني ( منصور ) الذي تعلّق بالكتب والمخطوطات الإسلاميّة وشغف بها منذ سنين بتحقيق وتدوين هذا الجزء الذي هو الخامس من نقباء البشر في القرن الرابع عشر . ومن الجدير بالذكر أنّه اهتمّ أيضا بتحقيق وتصحيح سائر مجلّدات النقباء المطبوعة من قبل وذيّله وفهرسه فنّيّا وستطبع بعد هذا الجزء بمشيّة اللّه ويبلغ حينئذ عدد أجزاء الكتاب سبع مجلّدات . وبطبعها يتمّ أمر النقباء . وهنا أتقدّم له ولما تحمّل من المشاقّ جزيل الشكر راجيا أن يواصل هذا العمل الطيّب حتّى يطبع كلّ موسوعة طبقات أعلام الشيعة ويجعله في متناول أيدي الباحثين بشكل يليق بشأن الكتاب وبمؤلّفه . ختاما أتقدّم بجزيل الشكر والثناء لكلّ من ساهم في هذا الأمر بدعم المحقّق لاستدراك تراجم الكتاب وفي رأسهم سماحة زعيم الثورة الإسلامية المعظّم آية اللّه العظمى الخامنئى - دام ظلّه الوارف - الذي تفضّل بكتابة مستدركين لترجمة جدّه آية اللّه السيد حسين التفرشي الخامنئى وعمّه الحجّة السيد محمّد الخامنئى رحمهما اللّه ! وطبعنا صورة خطّه المبارك بأوّل الكتاب تيمّنا . وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . رسول جعفريان عميد مكتبة ، ومتحف ومركز وثائق مجلس الشورى الإسلامي