آقا بزرگ الطهراني

17

طبقات أعلام الشيعة

صيانة الإبانة عن وصمة الوطانة ( ذ 15 : 103 رقم 696 ) ، في دفع اعتراضات شيخنا آية اللّه الخراساني على إبانة المختار ، ورسالة في تقوّي السافل بالعالي ( ذ 11 : 154 رقم 975 ) ، وإفاضة القدير في حلّ العصير ( ذ 2 : 255 رقم 1023 ) ، ورسالة في معنى الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد ( ذ 25 : 6 رقم 29 ) ، ورسالة في قاعدة لا ضرر ( ذ 17 : 11 رقم 64 ) ، ومناظراته مع السيّد محمود شكري أفندي الآلوسي البغدادي ( ذ 22 : 283 رقم 7112 ) في ثلاث رسائل تقرب من ثلاثة آلاف وسبعمائة بيت . ورسالة في أصالة الصحّة ( ذ 2 : 117 رقم 469 ) ، ورسالة في اللباس المشكوك ( ذ 18 : 295 رقم 179 ) ورسالة في الغسل ( ذ 16 : 54 رقم 254 ) ورسالة في تعيين الكرّ ، ورسالة في تعريف البيع ( ذ 11 : 150 رقم 949 ) ورسالة في معنى لا بأس ، ورسالة في علم اللّه بالممتنعات ، ورسالة في صفات الذات وصفات الفعل ( ذ 15 : 44 رقم 285 ) ، وإبرام القضاء في وسع الفضاء ( ذ 1 : 65 رقم 118 ) ورسالة في الكلام على الصحاح الستّ ، وغير ذلك من جوامع الرسائل وأجوبة المسائل والإجازات الكبيرة وغيرها مثل رسالته العمليّة الموسومة بزاد المتّقين ( ذ 12 : 7 رقم 36 ) وحاشية على تبصرة المتعلّمين . ورأيت بخطّه رسالة في بطلان العمل بالاحتياط في بعض الفروع لمن تمكّن من تحصيل الواقع بطريق معتبر ( ذ 11 : 130 رقم 808 ) ، كتبها جوابا عن إشكال السيّد جواد بن محمّد عليّ الموسويّ العاملي الإصبهاني . خرج المترجم له لدفاع الروس عن إيران بعد اثنين وعشرين يوما من وفاة آية اللّه الخراساني ، وما تجاوز الكاظميّة إلى أن أتى الخبر بالإصلاح . وخرج إلى ساحة حرب الإنگلترا في سنة 1332 ه ، وانكسر عسكر الإسلام في الشعيبة أوائل جمادى الثانية سنة 1333 ه . وتلك المدّة هو في الجهاد مع عدّة من العلماء ، منهم : الحاج السيّد مصطفى

--> - فهل ترث الزوجة للخيار ممّا تحرم منه من الأعيان أم لا ؟ فقد كتب العلّامة الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء رسالة مستقلّة في هذه المسألة تقرب من أربعمائة بيت أوّلها : « إعلم أنّ ارث الزوجة للخيار ممّا تحرم منه من الأعيان يبتني على الكلام في جهات : الأولى » إلى آخر الرسالة التي كتبها تعليقا على المكاسب عند قول الشيخ : مسألة في كيفيّة استحقاق الزوجة للخيار ، وله تعليقات كثيرة كتبها بخطّه على نسخة المكاسب التي طبعت بنفقة الحاج محمّد باقر في حياة الشيخ وباطّلاعه ، وثمّ طبعها في جمادى الأولى سنة ثمانين بعد المأتين والألف . ( من تعليقات المؤلّف ) .