آقا بزرگ الطهراني

فهارس 12

طبقات أعلام الشيعة

السيّد الصدر في عداد تلاميذ الشكي عند ذكره في التكملة ؛ عاد إلى خامنه فقام فيها بالوظائف الشرعية وسائر الأمور ، وكان مقدّرا ، مرعي الجانب ، معظّما عند سائر الطبقات ؛ لصلاحه وتقواه ونزاهته وانزوائه ، وكان متفنّنا له يد طولى في المعقول والمنقول ، ومهارة في علوم الدين . قام بأعباء الهداية والإرشاد ، ولم يفتر عن التأليف إلى أن توفي في 1325 ه كما ذكره لنا ولده العالم السيّد محمّد المعروف ب پيغمبر المتوفى في النجف والموقوفة كتبه لمكتبة الحسينية التسترية في النجف .

--> - وفي سنة 1315 أو 1316 الهجرية رجع إلي تبريز ، وحاز هناك رتبة سامية من الوجاهة في الأوساط العلمية وفي أعين الناس . فاجتمع عليه جمع من طلّاب العلم مستفيدا . ومتعلّما كما أقبل عليه وجوه الناس . فقام بإمامة الجماعة في الجامع الكبير بطلب من بعض من تتلمذ عليه في النجف من أعلام البيت العلمي المعروف ب مجتهد الذي كان إمام الجماعة فيه من قبل ، وأقام بقيّة عمره في تبريز . وكان رجلا ذا سماحة وهيبة وخلق حسن ونزاهة ونشاط علمي واجتماعي . وتوفّي في 1325 بعد قضايا المشروطية بقليل ، وانتقل جثمانه إلى النجف الأشرف طبقا لوصيته ودفن في وادي السلام ، رحمة اللّه عليه . وأنجب سبعة أولاد . وكان الشيخ محمّد الخياباني من رجال النهضة المعروفين ، أحد اصهاره . حرّره السيّد علي الحسيني الخامنئي المحرّم الحرام عام 1425 الهجري .