آقا بزرگ الطهراني
فهارس 113
طبقات أعلام الشيعة
ذيل كلّ ترجمة وميّزناها بعلامة « الزنجاني » وكان الأمر بواسطة فضيلة الحجّة الأستاذ الشيخ رضا المختاريّ مشكورا . 17 - وردت في تضاعيف الذريعة ونقباء البشر استطرادا تراجم صرّح المؤلّف بأنّه قد فاته ذكرها في محلّها من النقباء ، ولم يصرّح في موارد أخرى ، فأفردنا هذه التراجم مع الإحالة على مصادرها ، وجعلنا لكلّ منها مدخلا مستقلّا في محلّه المعجميّ حفظا لها ، وجعلنا جنب عنوان هذه التراجم نجمة ( * ) تمييزا لها عن التراجم الأخرى . 18 - وردت في النقباء تراجم موجزة لبعض الرجال لم يفصّلها ، لكنّه فصّل الترجمة في ذيل ترجمة أحد أقربائه ، وصرّح بأنّه لم يعثر على تفصيل أحوال المترجم حين كتابة ترجمته ، وقد عثرت الآن عليه واستدركته ذيل ترجمة والده مثلا . وقد أضفنا الترجمة الثانية إلى الترجمة الأولى مع المحافظة على نصّها في المحلّ الثاني . 19 - واجهنا في المسوّدات كلمات فارسيّة محشورة في تضاعيف عبارات عربيّة ، وهي ممّا قد يحدث لمن يفكّر بالفارسيّة ويكتب بالعربيّة . أضف إليه أنّ ما كان بين أيدينا هي مسوّدات لا سبيل إلى إعدادها إلّا بالتهذيب والتنسيق . فعلى سبيل المثال لا يحضر للمؤلّف حين يكتب مذكّرة ترجمة ، المعادل العربيّ لما كان في خاطره ، فاضطرّ إلى ضبط الكلمة بالفارسيّة حتّى يتداركها في الآتي . كما قال مثلا في ترجمة « رأيت تقريراته في گوني كبير » وكما تعلم أنّ لفظة « گونى » فارسيّة تعني الكيس الكبير ، أو قال في ترجمة أخرى « أقام فلان في بيروني بيتي » . و « بيروني » مصطلح فارسيّ يعادل « بيت الضيافة » أو « الديوانيّة » في بيوت الأعيان والعلماء . وفي مثل هذه الحالات أثبتنا الكلمة بالعربيّة الفصحى ووضعنا المرجوح في الذيل . 20 - لاحظنا في المسوّدات نوعا من الارتباك في التأخير والتقديم ، فقمنا بتعديله . 21 - كان في الكتاب عبارات توحي بالإحالة والإرجاع نحو « يأتي باسمه » و « مرّ باسمه » ، فغيّرناها أيضا واضعين مكانها علامة - حفظا لوحدة الأسلوب . وبالجملة مع كلّ ما فعلنا في الكتاب طيلة ثماني سنين لمّا يتكمّل الأمر بعد ، ولا ندّعي أداء حقّ التهذيب والتنسيق المناسب لشأن هذا السفر الجليل ، بل إنّ ما فعلناه هو على مقدار طاقتنا وبضاعتنا المزجاة . والمرجوّ من القرّاء الكرام أن ينظروا فيه بعين الإنصاف ولا