آقا بزرگ الطهراني

1011

طبقات أعلام الشيعة

وسمو المكانة ، والاجتهاد ، وسلموا له بذلك ، ورجع اليه الناس في التقليد في بلاد الهند وتصدر للفتيا والتدريس ، فتخرج عليه جمع كبير وعدد غفير من أهل العلم والفضل وقد صار الكثير من تلامذته مراجع وزعماء للدين بعد وفاته بسنين ، ولجلالة قدره لقب ب ( المفتي ) وظل ذلك لقبا للعلماء من أولاده : قضى سنوات كثيرة وهو قبلة الأنظار ومحط الرحال ومنتجع الآمال ، قائما بوظائف الشرع الشريف من التدريس والإمامة والافتاء ونشر الأحكام والوعظ والإرشاد والتأليف وحل الخصومات ، والدفاع عن الدين باليد واللسان إلى أن توفى في 25 رجب سنة 1306 ه ودفن في ( حسينية غفران مآب ) في لكنهو ورثاه العلماء والشعراء بقصائد رنانة في العربية والفارسية والاوردوية . ترك رحمه اللّه مؤلفات قيمة وآثار مهمة منها ( الشريعة الغراء ) في الفقه طبع كتاب الطهارة منه في حياته عام 1306 ه و ( الدرة البهية في إثبات حقيقة التقية ) ذكرناه في ( الذريعة ) ج 8 ص 91 و ( رشحة الأفكار في تحديد الأكرار ) في الفقه ذكر أيضا في ( الذريعة ) ج 11 ص 236 و ( ظل ممدود وطلح منضود ) في رسائله ومكاتباته وأشعاره بالعربية والفارسية ، رتبه على ستة حدود توجد في مكتبتنا ( مكتبة صاحب الذريعة العامة ) في النجف قطعة مخطوطة من أوله . و ( موجه كوثري في شرح قصيدة السيد الحميري ) و ( أوراق الذهب ) في ترجمة أستاذه سيد العلماء ألفه في سنة 1254 ه كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 2 ص 475 و ( روائح القرآن في فضائل أمناء الرحمن ) وفهرسه المسمى ب ( قبسة العجلان و ( خطاب فاصل ) مثنوي في رد ( دمغ الباطل ) و ( شمع المجالس ) المذكور في ج 14 ص 231 في مرائي سيد الشهداء ( ع ) عربي وفارسي ، و ( الجواهر العبقرية في رد مبحث الغيبة من التحفة الاثني عشرية ) و ( بناء الاسلام في أحكام الصيام ) و ( الفقرات العسجدية في جواب الشبهة الأمجدية ) و ( ترجمة عاشر البحار ) و ( نان جو ) مثنوي ، و ( تبصرة الزائر ) في المزار و ( أجناس الجناس ) الملقب بالمرصع ، و ( تعليقة الروضة البهية ) و ( يد وبيضاء في