آقا بزرگ الطهراني
1009
طبقات أعلام الشيعة
لين ، وللتقوى في ظرف ، وللتواضع في شرف ، وللعلم الخطير في أدب غزير ، ولغريزة الجود والاحسان من غير اعتداد وامتنان . . الخ . توفى في ليلة الاثنين الثاني من ربيع الأول سنة 1315 ه بعد رجوعه من زيارة الحسين عليه السلام في ضاحية من ضواحي الهندية ، وكان طريقه نهر الفرات ، ولم يكن معه من أهله وملازميه الذين كانوا معه في الرواح غير ولده الشيخ هادي فحمله مع بعض أعراب تلك الجهة حتى وصلوا به إلى الكوفة فاستقبله أهل النجف عن بكرة أبيها وحمل على الرؤوس إلى النجف ودفن في مقبرة أسرته وكنت حاضرا في تشييعه وعند دفنه طاب ثراه . ورثاه عدد من العلماء والشعراء منهم الشيخ جواد الشبيبي فقد رثاه بثلاث قصائد ، والسيد جعفر الحلي ، والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، والشيخ عبد الحسين صادق العاملي والشيخ محمد السماوي ، والشيخ عبد الحسين الحويزي ، وكثير غيرهم ، وأرخ وفاته جماعة منهم الحلي المذكور بقوله - وقد كتب على مرقده بالحجر القاشي - : سقى عفو الآله ضريح قدس * لأفضل مودع في خير مشهد مقام تنزل الاملاك فيه * باذن اللّه والأنوار تصعد فقل طوبى لساكنه وأرخ * ( بأعلى الخلد للعباس مرقد ) وله آثار منها ( موارد الأنام في شرح شرايع الاسلام ) خرج منه كتاب الطهارة ناقصا وصل فيه إلى الوضوء ، والصوم ناقصا أيضا وكتاب الغصب واللقطة ، والنكاح واحياء الموات ، والمواريث . وله ( رسالة عملية ) في الطهارة والصلاة و ( رسالة في الشروط ) ورسائل في الأصول ومراسلات شعرية ونثرية مع بعض اخوانه من العلماء والأدباء ، وقد ألف ولده العلامة الشيخ هادي كاشف الغطاء رسالة خاصة في أحواله رجعنا إليها في كتابة هذه الترجمة .