آقا بزرگ الطهراني
1000
طبقات أعلام الشيعة
وكان يتردد خلال ذلك إلى زيارة العتبات الشريفة في العراق ، ووفق إلى حج البيت وزيارة قبر النبي مرة ثالثة . ولما حل العلامة المؤسس الشيخ عبد الكريم الحائري مدينة قم وطلب اليه علماؤها البقاء فيها لتشييد حوزة علمية ومركز ديني وأجابهم إلى ذلك كان المترجم له من أعوانه وأنصاره ، فقد أسهم بقسط بالغ في ذلك وكان من أكبر المروجين للحائري والمؤيدين لفكرته والعاملين معه باليد واللسان . توفي رحمه اللّه في النجف بعد منتصف ليلة الثلاثاء ( 23 ) ذي الحجة سنة 1359 ه ، ودفن في الصحن الشريف في الإيوان الذي دفن فيه شيخنا النوري وبالقرب منه . ترك المترجم له مجموعة متنوعة قيمة من الآثار في مختلف المواضيع والعلوم ، وهي تدل على مكانته السامية وسعة اطلاعه وجلده على البحث والتنقيب وهي عربية وفارسية وكان استفاد من مكتبة شيخه النوري عليه الرحمة كثيرا لأنها كانت تضم عددا كبيرا من الذخائر والنفائس والاسفار النافعة ومعظمها مخطوط . ومن هذه الآثار ( نصاب الصبيان ) وهو أول تصانيفه كما ببالي ، ( الكنى والألقاب ) في ثلاثة أجزاء طبع في صيدا سنة 1358 ه وأعيد طبعه في النجف سنة 1376 ه . و ( صحائف النور في وظائف الأيام والأسابيع والشهور ) و ( هدية الزائرين ) و ؟ ؟ ؟ للشيخ النوري ، و ( مختصر الأبواب في السنن والآداب ) و ( الفوائد الرجبية ) و ( اللئالئ المنثورة في الاحراز والأذكار المأثورة ) و ( الغاية القصوى ) في ترجمة ( العروة الوثقى ) و ( ذخيرة الأبرار في تلخيص أنيس التجار ) و ( حكمة بالغة ومائة كلمة جامعة ) و ( الفصول العلية في المناقب المرتضوية ) و ( نفس المهموم في مقتل الحسين المظلوم عليه السّلام ) و ( نفثة المصدور ) وهو كالملحق له و ( سبيل الرشاد ) في أصول الدين ، و ( التحفة الطوسية ) و ( وقائع الأيام ) و ( ترجمة جمال الأسبوع ) طبع في حاشيته ، و ( مقاليد الفلاح في أعمال اليوم والليلة ) و ( مقلاد النجاح ) و ( تحفة الأحباب في نوادر آثار الأصحاب ) و ( الفوائد الرضوية في أحوال علماء