آقا بزرگ الطهراني
991
طبقات أعلام الشيعة
لفيف من فضلاء وقته وساعده استعداده الفطري على النبوغ وظهر بين زملائه مشارا اليه في الفضل والمعرفة ثم هاجر إلى النجف الأشرف لمواصلة دراسته العالية فحضر على علماء عصره الأعلام ، ونال درجة سامية وحصلت له الإجازة من الميرزا محمد تقي الشيرازي والسيد إسماعيل الصدر ، والسيد محمد الفيروزآبادي ، والسيد حسن الصدر ، والشيخ ضياء العراقي واستجازني في سنة 1333 فأجزته عاد إلى إيران فهبط قم واسهم مع الحجة المؤسس الشيخ عبد الكريم الحائري في تشييد بناء الحوزة الدينية وعمل معه على ارساء قواعدها وتشويق الطلاب باخلاص ، واشتغل بالتدريس والإمامة وسائر الوظائف ، وكان الحائري يجله ويثق به وربما ارجع اليه في احتياطاته ، وكان إذا عرض له مانع من الحضور للصلاة أنا به عنه ، وقد قضى على ذلك سنوات فتقدم بعض المؤمنين من طهران إلى الحائري بطلبه إلى طهران فوافق على ذلك فكان من المراجع هناك وقام بالتبليغ وأداء الوظائف إلى أن توفي في أوائل شهر ذي القعدة سنة 1360 ه . له آثار منها ( شرح أصول الكافي ) وترجمته للفارسية ، طبع المجلد الأول منه - وهو في شرح كتاب العقل والجهل - وكان فراغه منه يوم المباهلة سنة 1357 ه كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 3 ص 98 وله في مقدمته ترجمة نقلنا عنها بعض ما مر ، و ( الجواب الصائب عن شبهة ايمان أبي طالب ) فارسي مختصر ذكرناه في ج 5 ص 170 و ( رسالة في الرضاع ) و ( موائد الكريم لزوار عبد العظيم ) و ( رسالة في مباحث الالفاظ ) في الأصول ، و ( شرح زيارة عاشوراء ) و ( شرح زيارة جامعة الكبيرة ) و ( شرح حاشية المولى عبد اللّه اليزدي ) في المنطق و ( أسرار الصلاة ) و ( رسالة الوصية ) وغيرها . وولده الشيخ مهدي الحائري من المحصلين الفضلاء وفقه اللّه . وللمترجم ترجمة في جريدة ( الاطلاعات ) الطهرانية في العدد الصادر في 15 ذي القعدة سنة 1360 ه .