آقا بزرگ الطهراني
851
طبقات أعلام الشيعة
واحتقى به وسأله عن أسباب اعتناقه للدين الإسلامي فشرح له كيفية ذلك وأسبابه ، فشكره وشاد بذكره ، ولما انتشر بعض مؤلفاته ووقف عليه السلطان قدره وزاد في اكرامه ولقبه ب ( فحر الاسلام ) . وكان ممن يفتخر به في الواقع لأنه عالم غير متعصب يميل إلى الحق ويجهر به وان كان في جانب غيره . هبط طهران بعد اسلامه واتجه إلى التأليف ونشر محاسن دين الاسلام وبيان حقيقته ، وصدق نبيه ، واشتغل بالرد على النصارى وعلى كتبهم فأنتج مجموعة من الآثار الجليلة وقد طبع أكثرها كما ذكرناها في ( الذريعة ) كلا في محله ، منها : ( أنيس الاعلام ) في نصرة الاسلام والرد على النصارى فارسي طبع في طهران كما ذكرناه في ج 2 ص 452 - 453 و ( برهان المسلمين ) في الرد على النصارى أيضا ذكرناه في ج 3 ص 101 - 102 و ( بيان الحق والصدق المطلق ) في اثبات حقية كتاب الاسلام - القرآن - ونبيه والرد على كتاب ( الهداية ) وغيره من كتب النصارى . وهو كبير في عشر مجلدات أربعة منها في اثبات القرآن والنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بالمعجزات وغيرها ، طبع منها الأول والرابع على نفقة الصدر الأعظم الميرزا علي أصغر خان الملقب ب ( أتابك ) وبعض التجار أيضا ، وذلك عام ( 1324 ) وثمان مجلدات منه مخطوطة ، وهي في رد الهداية ، ومنار الحق ، وأبحاث المجتهدين ، وغيرها من كتب النصارى كما صرح به في آخر المطبوع . وقد ذكرناه في ج 3 ص 180 و ( تعجير المسيحيين ) في تأييد برهان المسلمين المذكور آنفا طبع في مجلدين كما ذكرناه في ج 4 ص 210 و ( خلاصة الكلام ) في افتخار الاسلام . طبع بطهران في ( 1322 ) كما ذكرناه في ج 7 ص 232 و ( فارقليطا ) و ( كشف الأثر ) في إثبات شق القمر . و ( السياسة الاسلامية ) إلى غير ذلك مما أشير اليه في مظانه توفى رحمه اللّه في حدود ( 1330 ) تقريبا . 1368 السيد صادق الاصفهاني . . . - حدود 1310 كان من العلماء الاجلاء الصلحاء في كربلاء ، هاجر برهة إلى ( ملومين ) من