آقا بزرگ الطهراني
821
طبقات أعلام الشيعة
ويتداولها الكتاب والمؤلفون ، ومن أجل هذا ترانا في كل ما طبع لنا من آثار نكرر الرجاء ونلح في الطلب من القراء أن يلفتونا إلى أخطائنا وينبهونا على زلاتنا لنتداركها في أماكنها خدمة للحقائق التاريخية والبحث ، وحذرا من أن يتناقلها الناس على ما هي عليه من حال « 1 » . والديوان - بعد ذلك كله - لم يحتو على جميع شعره ، وان ادعى ذلك ناشره في ص 359 و 311 ، فليس الامر كما ظن فقد نشر مقدار من شعره في ترجمته في ( العراقيات ) وفيه مقاطيع وقصائد لا أثر لها في الديوان منها : ما في صحائف 20 و 22 و 29 و 66 وغير ذلك ، كما ذكرت له قصائد في مقدمة ( العقد المفصل ) لا وجود لها فيهما ، وفي العقد نفسه ص يز ما لفظه : وهي طويلة توجد عند ولده الفاضل السيد علي في جملة شعر لوالده لم يطبع شيء منه وهو يبلغ الف بيت تقريبا . كما أن لدى ابن أخيه الشاعر المعروف السيد محمود الحبوبي مجموعة من شعره الذي لم يطبع ، فلعلها غير الذي كان عند ولده ، كما أن قسما من شعره كان عند الحاج محمد حسن كبة أكثره ما دار بينهما من المراسلات وما اشتركا بنظمه معا ، وتوجد نسخة قيمة من ديوانه كتبها الشاعر الأديب الخطاط الشيخ حسن الحمود الحلي النجفي ، وهي نسخة قيمة لأن كاتبها من أهل الفضل الذين يفهمون ما يكتبون ، وزادها أهمية وقوف كل من الشيخ جواد الشبيبي ، والشيخ عبد الحسين الحلي ، عليهما الرحمة عليها والكل من هذين ركن من أركان الأدب النجفي في عصره ، فقد حققاها وأصلحاها وأضافا عليها ما لم يكن فيها وفي هذه النسخة كثير من القصائد التي اشترك معه في نظمها الحاج محمد حسن ويرمز لها في الهامش ب ( م ) كما استعمل ذلك في ديوانه المطبوع في صحائف 256 و 259 و 260 و 268 و 269 و 270 و 271 و 272 و 274 و 275 و 276 و 277 و 279 و 280 و 281 و 284 و 286 والنسخة المخطوطة اليوم عند نجل كاتبها الشيخ احمد .
--> ( 1 ) من ظرائف هذا الباب ما رأيناه منذ عشرين سنة أو أكثر - ولا نزال نراه - وهو ان بعض المؤلفين - وفيهم أفاضل وأجلاء - قد نقلوا بعض المطالب والفوائد عن موسوعتنا « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » ولم يشيروا إلى المصدر الذي استقوا منه معلوماتهم ، وظهر لنا بعد ذلك بكثير سهو أو اشتباه في بعض التواريخ التي أثبتناها فصححنا ذلك في مستدركات الاجزاء المطبوعة ، وفي المستدرك المخطوط واعلنا ذلك إلى القراء ، وبقي الخطأ مخلدا في مؤلفات أولئك وهم لا يعلمون .