آقا بزرگ الطهراني

751

طبقات أعلام الشيعة

محمد جواد البلاغي في قوله : بعدم تنجيس المتنجس طبع ، و ( الأمجدية ) في اعمال شهر رمضان ألفه لولده الشيخ مجد الدين « 1 » ( الايراد والاصدار ) في حل اشكالات عويصة في بعض مسائل العلوم كما ذكرناه في ( الذريعة ) ج 2 ص 488 و ( حلي الدهر العاطل ) فيمن أدركته من الأفاضل . مختصر في تراجم جملة من أعلام أسرته وبعض من اتفق له لقاؤه من الأجلاء . رأيته عنده بخطه وهو ناقص لم يتمه كما ذكرته في ج 7 ص 79 و ( ذخائر المجتهدين ) في شرح ( معالم الدين في فقه آل ياسين ) الذي هو تأليف ابن القطان . خرج منه مجلدان أحدهما في الطهارة لم يتم والثاني في مقدمات النكاح تام فرغ منهما في ( 1312 ) كما ذكرته في ج 10 ص 8 و ( الرد على البهائية ) كذا ذكره لنا في رسالته ولم يذكر له اسما خاصا ، ورسالة في الرد على ( فصل القضا ) في عدم

--> ( 1 ) لما طبع الفاضل السيد مصلح الدين المهدوي ( تذكرة القبور ) أضاف لها تراجم اشخاص منهم المترجم له . فقد ذكره في هامش ص 77 وذكر بعض تصانيفه مبتدئا بهذه الثلاثة وقال : انها لم تذكر في ( الذريعة ) مع أن أولها مذكور كما بيناه . أما انا فقد دعيت - ولم أزل أدعو - إلى نقدي وتنبيهي ودلالتي على ما فاتني من الآثار ، كما انني لم ادع الإحاطة فقد صرحت كتابة وشفاها باني لم أذكر الا أقل قليل وهناك أضعاف ما ذكرته خفى علي ذكره ، وليس ذلك عارا فان هذا الموضوع الواسع المترامي الأطراف لا يستطيع أن يلم به رجل واحد ، ويرى القارئ اثر ذلك ملموسا حتى في هذه الموسوعة - ( طبقات أعلام الشيعة ) - فقد أترجم للرجل فلا أذكر شيئا من آثاره لعدم خطورها في الذهن آنذاك ثم تقع العين على اثر له صدفة ذكرناه في « الذريعة » فأشير اليه في الملاحظات التي يجدها القارئ في آخر كل قسم ، ويعلم ذلك تفصيلا من قرأ مقدمة « الذريعة » ونظر ختام أجزائها . والذي يبدو لي أن السيد أراد أن يثبت تتبعه وينقصني - والكمال للّه وحده - والا لذكر الكتب وتعدى إلى غيرها ، في حين أن هناك أمورا قد تكون مبررة عند أهل المعرفة منها : اننا فرغنا من طبع الجزءين الأولين من « الذريعة » المتضمنين لاسماء الكتب المبدوءة بالألف في سنة « 1356 » والمترجم له عاش إلى « 1362 » أفلا يظن أنه الفها بعد التأريخ ؟ أم لا يظن أنها مختصرة لم يذكرها في الفهرس الذي بعثه إلي ؟ أم لا يظن أنه نسي ذكرها ؟ أم لا يظن أنه ذكرها ونسيت ذكرها غفلة ؟ لقد صرحت في « الذريعة » عند ذكر كل من آثاره : باني أنقل عن فهرسها الذي كتبه لي بخط يده . فليس علي مسؤولية ما لم يذكره . واني لأتألم على بعض الشبيبة حفظهم اللّه وزاد توفيقاتهم حيث يبدءون من فجر حياتهم ينقد من سبقهم والتطاول عليه . وهذا غير صحيح شاهدنا اثره الوضعي عند بعض الناس فقد عجل على كثير منهم لهذا السبب . وهذا ما يؤلمنا لئن لنا بهم شغلا فنحن نأمل منهم خدمة ونفعا للعلم والبحث ، أما أنا شخصيا فلا يؤلمني هذا فقد قضيت الذي علي وسيخلو الميدان للآخرين فيفعلون ما يشاءون ، وقد ترجمت للسيد المذكور في ص 556 اعترافا بفضله وتشجيعا وحبا له واللّه من وراء القصد .