آقا بزرگ الطهراني

710

طبقات أعلام الشيعة

والباكين عليه وعلي الأكبر عليه السلام يكتب ذلك في دفتر بيده ، وكلما ذكر العباس شخصا أمر سيد الشهداء نجله عليا بكتابته ، إلى أن ذكر أبو الفضل ( فلانا الباچه‌چي ) - ذكر هو الاسم لكني نسيته - وقال مصروفاته : القند والشاي والتنباك . فلما نطق العباس باسم التنباك رفع علي رأسه وقال لأبيه الحسين : اي مقدار اكتب ؟ فقال عليه السلام : مقدار ما اشترى . ولما انتبه المترجم له من نومه عرف مقيم مجلس العزاء ؛ شخصيا وعلم أن حانوته قرب الچهارسوق الكبير ، فقصده وسأله عن شأنه مع سيد الشهداء ، فقال : ليس لي غير مجلس عزاء مختصر أقيمه ليلة الاثنين من كل أسبوع ، قال : وما تصرف فيه قال : القند والشاي والتنباك . فقال المترجم له : هل حدث في التنباك هذا الأسبوع ما لم يكن مألوفا من قبل ؟ قال : نعم كنت اقدم للحضار التنباك الشيرازي ، وهو غالي السعر ولما رأيت أن أكثر أصحابي لا يفرقون بينه وبين الكاشي وهو أزهد منه ثمنا بكثير استعملته في هذا الأسبوع . فقص عليه الرؤيا واعلمه بان ذلك فرق في حساب الحسين عليه السلام ، إلى غير ذلك من المنامات المشتملة على الكرامات . 1153 المير خورشيد علي اللكنهوي . . . - بعد 1306 هو المير خورشيد علي بن الميرزا ببر علي اللكنهوي الهندي أديب فاضل . كان من أدباء الهند الأفاضل وشعرائها المجيدين ، ذكره في ( التجليات ) فعده : من تلاميذ العلامة المفتي محمد عباس التستري المتوفى ( 1306 ) ؛ والظاهر منه حياته في تأريخ التأليف ؛ وان وفاته بعد أستاذه المذكور ، كان المترجم له يتخلص في شعره ب ( نفيس ) وله ( ديوان المراثى ) المطبوع ، وكان والده من الفضلاء الأدباء الشعراء أيضا تخلصه في شعره ( أنبس ) ذكرنا ديوانه في ( الذريعة ) ج 10 ص 110 ، وذكرنا هناك : ان في ( مكتبة الإمام الرضا ( ع ) في خراسان منظومة اسمها ( شاهكار أنيس ) ولعلها له ، كما أن له ( الكليات ) المطبوع أيضا ونذكر ديوان المترجم له في ( الذريعة ) بعنوان تخلصه ( ديوان نفيس ) .