آقا بزرگ الطهراني
619
طبقات أعلام الشيعة
ما لي أرى الأعين تجري دما * ما بين مهطول ومسفوح وهذه الاكبد تغلى شجى * من ذائب حزنا ومقروح اهدّ ركن الشرع أرخت أم * قد فقدوا خير أب روحي وأرخها أيضا السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله : دوّت بارجاء الفضا صرخة * فطبقت أمواجها الخافقين هزت عمود الدين بل ضعضعت * أركانه وانهار من جانبين قضى حسين بكرند فذي * النعاة قد عادت بخفى حنين يا حسرة الاسلام مذ ارخوا * ( أبكى الهدى والفضل فقد الحسين ) ومؤلفاته في الفقه والأصول والفلسفة والكلام والأدب والتفسير وغيرها تنيف على الثمانين نذكر منها قسما ونترك الباقي للآخرين ؛ منها غير ما ذكر « الآيات البينات » و « أصل الشيعة وأصولها » طبع اثنتي عشرة مرة وترجم إلى بعض اللغات و « الفردوس الأعلى » و « الأرض والتربة الحسينية » سئل عن التربة الحسينية فأجاب عنها بكتاب و « العبقات العنبرية » في الطبقات الجعفرية في تراجم عائلته و « تحرير المجلة » في الفقه وهذا الكتاب من أهم آثاره ؛ الفه بعد ان رأى « مجلة العدلية » أو « مجلة الاحكام » المقرر تدريسها في كلية الحقوق ببغداد من زمن الأتراك ، ورأى فيها نقصانا وزيادة وحاجة إلى التنقيح والتحرير فألف هذا الكتاب وهو خمسة اجزاء يعرف قدره وجلالة مؤلفه من تبحر في الفقه ؛ وختم حياته بكتابه « المثل العليا في الاسلام لا في بحمدون » فكان نعم الختام . إلى غير ذلك من آثاره المطبوعة والمخطوطة ؛ وولده الشيخ عبد الحليم أديب فاضل ترجم لوالده في عدد العراق الخاص من مجلة « العرفان » فاخذنا منه موضع الحاجة في هذه الترجمة كما رجعنا إلى ما كتبه المرحوم عن نفسه في مقدمة كتابه « الفردوس الأعلى » .