آقا بزرگ الطهراني
450
طبقات أعلام الشيعة
والشيخ محمد علي الاردوبادى والشيخ محمد علي اليعقوبي والأستاذين عبد الرزاق محي الدين وصالح الجعفري وغيرهم وأرخ وفاته العلامة الشيخ جعفر نقدي بقوله في آخر ابيات : كم قمر غاب وما أرخته * لكن ذا أرخته ( غاب قمر ) 875 الشيخ محمد حسن آل ياسين 1220 - 1308 هو الشيخ محمد حسن بن الشيخ ياسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محسن الكاظمي من أعاظم علماء عصره وأكابر فقهاءه . ولد في الكاظمية ( 1220 ) ونشأ بها فقرأ « المطول » على الشيخ عبد النبي مؤلف « تكملة النقد » وغيره من تلاميذ السيد عبد اللّه شبر وقرأ « المختصر » على الشيخ إسماعيل بن الشيخ أسد اللّه التستري وكان شريكه في جميع ذلك العلامة الفقيه الشيخ جعفر التستري ولما حدث الطاعون في ( 1246 ) سافرا معا إلى تستر ورجعا بعد انقضائه فتلمذ المترجم في الحائر على مؤلف « الفصول » وشريف العلماء ثم هاجر إلى النجف في عهد العلامة الشيخ محمد حسن مؤلف « الجواهر » فاتصل به وتلمذ عليه وعلى الفقيهين الشيخ علي آل كاشف الغطاء والشيخ جواد ملا كتاب وغيرهم وأقام في النجف إلى ( 1255 ) قال سيدنا الحسن الصدر في « التكملة » بعد نقل بعض ما مر رأيت امضاء حكمه في التاريخ بخط أستاذه الشيخ محمد حسن المذكور انتهى وبعد عودة المترجم إلى الكاظمية قام بوظائف الشرع وامامة الجماعة واقبل عليه الناس تمام الاقبال وثنيت له وسادة الزعامة وانتهت اليه مقاليد الرياسة والمرجعية التقليدية فكان مرجعها الأول للدين والدنيا ورئيسها المطاع وخضعت له الطبقات وقد تخرج عليه جمع غفير من العلماء والفقهاء فقد كان مجلس درسه عامرا بالفضلاء والاعلام يحضره المبرزون من أهل العلم والفضل وكان على جانب عظيم من قداسة النفس والورع والتقوى والنسك والعبادة توفى رحمه اللّه في تاسع