آقا بزرگ الطهراني

441

طبقات أعلام الشيعة

الأنام . إلى أن قال أفضل المتقدمين والمتأخرين من الفقهاء والمحدثين والحكماء والمتكلمين والمحققين من الأصوليين وجميع المتفننين حتى النحويين والصرفيين فضلا عن المفسرين والمنطقيين ، إلى أن قال ، ومن غريب الاتفاق الذي لم يحكه التأريخ منذ خلق اللّه الدنيا ان انحصرت رئاسة المذهب الجعفري في تمام الدنيا بسيدنا الأستاذ في أواخر الامر ومات رؤساء الدين والمراجع العامة في كل البلاد ولم يبق لأهل هذا المذهب رئيس سواه كما لم ينفق في الامامية رئيس مثله في الجلالة ونفوذ الكلمة والانقياد له انتهى ومؤلفات المترجم قليلة بالنسبة إلى جلالته الا ان اشتغاله بالتدريس والرياسة العامة والمرجعية العظمى لم تترك له من الوقت ما يفرغه للتأليف فمن آثاره حاشية على ( نجاة العباد ) وحاشية على ( النخبة ) وكل ما علق عليه الشيخ الأنصاري لعمل المقلدين و ( كتاب الطهارة ) إلى الوضوء ورسالة في اجتماع الامر والنهي ورسالة في الرضاع وكتاب في الفقه من أول المكاسب إلى آخر المعاملات وتلخيص إفادات أستاذه الشيخ الأنصاري وغير ذلك ويأتي ذكر ولديه الجليلين الميرزا محمد والسيد ميرزا علي آغا 866 السيد حسن الزواري اليزدي . . . - 1315 هو السيد حسن بن السيد مرتضى بن أحمد بن حسين بن سامع بن غياث الزوارى الطباطبائي اليزدي الحائري المعروف بالنحوى عالم فقيه وأديب جليل . كان من علماء كربلاء الأفاضل الزهاد الأتقياء المنزوين عن الناس وله تصانيف هامة متنوّعة وكان شاعرا ماهرا يتخلّص في شعره ب ( منيب . نبيه خ ل ) رأيت من آثاره بخطه ( عظائم الأمور ) من علائم الظهور كتبه بعد فراغه من تأليف ( ضياء الأنوار ) في أحوال خاتم الأئمة الأطهار كما رأيت له ( جوامع الاسرار ) في معراج الرسول المختار الفه في ( 1288 ) وهو فارسي كبير أحال فيه إلى ديوانه ( معارج الوصول ) لمحب الوصول وإلى كتبه الأخرى مثل ( سوابغ النعم ) و ( الآية الكبرى ) في أحوال ليلة الاسراء و ( كاشف الغما ) في اخبار السما ورأيت له أيضا أرجوزة في سلسلة نسبه إلى آدم بالعربية