آقا بزرگ الطهراني
273
طبقات أعلام الشيعة
جزءين قرظه جمع من أعلام الشيعة وأدباءهم وكتبت عنه أكثر المجلات والجرائد العربية في الأقطار وكتاب ( المتعة ) في الفقه فند فيه أقوال المخالفين القائلين بتحريم نكاح المتعة وهو أول كتاب في الفقه على الطريقة العلمية الحديثة طبع في النجف ( 1356 ) وكان المترجم يومذاك حاكما بها وقدم له الامام المبرور الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء وقرظه أيضا العلامة الجليل الشيخ هادي آل كاشف الغطاء و ( سكينة بنت الحسين ) طبع مرتين في شهر واحد و ( مقالات في الحجاب والسفور ) ورسالة في سياسة الإمام الصادق ومن المخطوط ( هشام بن الحكم ) تناول فيه تنزيه عقيدة هشام تلميذ الإمام الصادق « ع » و ( دراسات في الفقه والقانون المقارن ) و ( القومية الاسلامية ) أو جنسيه القرآن وغيرها ذكرنا الجميع في ( الذريعة ) كلا في بابه وقد أصدر جريدة ( النظام ) في « 1927 م » وعطلت سريعا وفي « 1948 م » أصدر جريدة « الرعد » بمناسبة الحرب الفلسطينية وقد عطلتها السلطة العسكرية وفي « 1952 » قام برئاسة تحرير جريدة « القبس » وبالجملة فالمترجم في طليعة المفكرين الذين خدموا النهضة العلمية والأدبية في العراق وقد ضرب في الحركات الوطنية والسياسة بسهم وافر وقد انتخب هذا العام عضوا في مجلس الأمة أبقاه اللّه ووفقه لخدمة العلم والأدب . [ « ث » ] ثقة الاسلام « 1 »
--> ( 1 ) لقب عام يصح اطلاقه على كل عالم جليل في الاسلام موثوق به عند المسلمين وأول من أطلق عليه هو الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني المتوفى ( 329 ) مؤلف ( الكافي ) الذي هو أوثق كتاب عند المسلمين حيث وصل إليهم من معادن العلم والحكمة والصدق قبل أن تعبث به الأيدي فتثبت وتنفي وترفع وتضع فلمؤلفه الحق العظيم على المسلمين لصونه تراث أئمتهم عن التلف وحفظه علوم قادتهم من الضياع ولهذا كان مصداقا حقيقيا لهذا اللقب فسعيه مشكور وعليه وعلى المؤسسين والعاملين لوجه اللّه من السلف والخلف ألف سلام وتحية . وقد كثر اطلاق هذا اللقب أخيرا على أفراد من العلماء حتى أصبح كل منهم يعرف به في عصره فمن عرف به في هذا القرن جماعة منهم السيد عبد اللّه بن محسن الاصفهاني والسيد الميرزا عبد المجيد الخادمباشي المشهدي والشيخ محمد علي بن محمد باقر الاصفهاني والميرزا علي آغا بن موسى التبريزي والسيد محمد بن فضل اللّه المازندراني وغيرهم وسوف نشير إلى ذلك في ترجمة كل منهم ان شاء اللّه تعالى