آقا بزرگ الطهراني

149

طبقات أعلام الشيعة

أنواع الكمال عن علماء عصره وفضلائه حتى نال مرتبة سامية في العلوم وأصبح عالما جامعا وهاجر إلى سبزوار فتلمذ في المعقول على الفيلسوف المعروف المولى هادي السبزواري صاحب ( المنظومة ) حتى أتقنه وزاول مهنة الطب فمهر فيها وتفوق على غيره وحصل من السلطان ناصر الدين على اللقب المذكور نظرا لخبرته وكان من الصلحاء الأتقياء والزهاد العباد والعرفاء الأخيار حفر لنفسه قبرا في حياته قرب مقبرة أستاذه الحكيم المعروف فكان يتعهده ويتردد عليه في أغلب أوقاته ترويضا للنفس وردا لجماحها وكسرا لشكيمتها إلى أن توفى ( 1345 ) فدفن بذلك القبر رحمه اللّه . 334 الشيخ إسماعيل القائنى . . . - بعد 1300 عالم فقيه كان من اجلاء تلاميذ السيد المجدد الشيرازي وقدمائهم توقف معه بسامراء أربع سنين فرجع إلى إيران ونزل بطهران مرجعا للأمور إلى أن توفى بها بعد الثلاثمائة ذكرته في « هدية الرازي » . 335 الشيخ المولى إسماعيل القراباغى النجفي . . . - 1323 عالم جليل وفقيه متورع كان من المجاهدين المراقبين الأتقياء البررة قليل المعاشرة كان اشتغاله في طهران في « المدرسة المحمدية » قرأ « القوانين » و « الفصول » وغيرهما على المولى هادي الطهراني تلميذ مؤلف « الفصول » وقرأ « الرسائل » على الميرزا محمد حسن الآشتياني تلميذ الشيخ الأنصاري وكان أخيرا أحد مدرسي السطوح بطهران تلمذ عليه جمع كثير من الفضلاء وفي أوائل ( 1300 ) تشرف إلى العتبات المقدسة وتوقف قرب سنتين بسامراء مستفيدا من بحث المجدد الشيرازي وكان يدرس السطوح بها لبعض الطلاب ثم جاور