آقا بزرگ الطهراني

146

طبقات أعلام الشيعة

استعمله بقوله : ما للمعيل وللمعالي انما * يسعى إليهن الفريد الفارد الشمس تجتاز السماء فريدة * وأبو بنات النعش فيها راكد ويعبر عن نفسه غالبا بهلال الدين أو إسماعيل هلال الدين أو بالعكس وذكر شيئا من شعره الفارسي والعربي فمن العربي قوله : يا بدزدجى فراقه الجسم أذاب * قد ودعني فغاب عنى إذ غاب باللّه عليك أي شيء قالت * عيناك لقلبي المعنى فأجاب وذكر شعرا آخر له في صديق وعد فلم يف بوعده ومن شعره الفارسي قوله في جواب نظم للشيخ الفارسي . اي آنكه دلم غير جفاي تو نديد * وى از تو حكايت وفا كس نشنيد قربان سرت شوم بگو از ره لطف * لعلت بدلم چه گفت كز من برميد وله قصيدة غراء نظمها في ( 1310 ) وذكر في المجموعة تاريخ ولادة ابنه محمد المكنى بابي الخير والملقب بنجم الدين في صبح الاثنين ( 18 - ج 2 - 1312 ) وذكر أيضا تاريخ وفاة العلامة الحجة الميرزا حبيب اللّه الرشتي ليلة الخميس قرب الصبح ( 14 - ج 2 - 1312 ) ونقل شعره في وفاة ناصر الدين شاه تلغرافيا إلى النجف وكذا تاريخ وفاة الشيخ محمد حسين الكاظمي « ثلم الاسلام ثلمة » ( 1308 ) وذكر أنه رجع من زيارة المشهد الرضوي ( 1311 ) وانه بعد رجوعه إلى النجف ترك شرب الغليان « النارجيلة » وذكر تشرف الميرزا إبراهيم القاضي الاهرى من طهران لزيارة العتبات المقدسة في هذه السنة فنقل عن خطه قصيدة السيد المرتضى في قصة الحمامة التي رمت بنفسها في حجر أمير المؤمنين عليه السلام شاكية من الصقر الذي أراد قتلها كما ذكرناه في ص 2 وفرغ من كتابتها في الثلاثاء غرة ذي الحجة ( 1311 ) الذي حدثت فيه الحرب بين الزقرت والشمرت وفي المجموعة أيضا منتخب « تذكرة الخواتين » قال في آخره « اين آخر كتاب تذكرة الخواتين است وما بسليقه خودمان آن را منتخب كرديم في صبح