آقا بزرگ الطهراني
22
طبقات أعلام الشيعة
محمد علي العاملي ، النجفي ، الساكن في الكاظمية . « * » ترجمه السماوي بإملائه وخطّه وإمضائه الموجود عند الشيخ جابر حفيد المترجم له ، قال : العاملي محتداً ، والربعي التميمي نسباً « 1 » ، كان جدّه الشيخ زين العابدين مدرّساً في النجف ، وتوفّي ( 1167 ه ) ، ورثاه الفحّام . « 2 » له شعر كثير ( بالحسكة ) « 3 » ، منه : ( سمّاك حامي الحِمَه وتريد لك حمّاي ) « 4 » ، حكاه حفيده الشيخ جابر بن إبراهيم بن حمادي بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي زيني . وترجم العلّامة الشيخ محمد السماوي في الطليعة « 5 » صاحب
--> ( * ) . ترجمته في : أعيان الشيعة 8 / 328 ، شعراء الغري 6 / 238 ، الطليعة 2 / 79 برقم 201 ، ماضي النجف وحاضرها 2 / 330 ، معارف الرجال 2 / 91 برقم 245 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 2 / 657 . كان من العلماء الأجلّاء على طريقة المحدثين ، شاعراً مشهوراً في عصره . نظم بالفصحى والدارجة ، ولد في الكاظمية وقضى شطراً من شبابه بها ، ثمّ انتقل إلى النجف ، فصحب كبار علمائها وأدبائها كالسيد محمد مهدي بحر العلوم ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء ، والشيخ محمدرضا النحوي ، وولده الشيخ أحمد النحوي . ( 1 ) . الظاهر أنّ وصفه بالتميمي اشتباه . انظر : أعيان الشيعة . ( 2 ) . هو الفقيه النحوي الشاعر السيد صادق بن علي الأعرجي الحلّي ثمّ النجفي الشهير بالفحّام ( 1124 - 1205 ه ) ، ومطلع قصيدته : تراءت لعينيه الطلول الدوارس * فهاج جواه واعترته الوساوس ( 3 ) . كلمة عاميّة ، تعني : اللغة الدارجة ، وتلفظ عند أكثر الناس بالجيم الفارسية ( الحِسْچة ) . ( 4 ) . سبقه شطر لم نهتدِ إلى قراءته ، وهو في « معارف الرجال » : يا فارس الخيل غوجك بالحربحمّاي ( ويريد به الإمام علياً عليه السلام ) . ( 5 ) . نقل عنه الكاتب المبدع الأستاذ علي الخاقاني في « شعراء الغري » عبارات مطوّلة لم تَردْ فيكتاب الطليعة المطبوع ، فعقّب محقّقه الأستاذ كامل سلمان الجبوري بقوله : ( والحديث الذي أورده الخاقاني كان من صنعه ، حيث لم يرد عند السماوي غير ما ذكرته في المتن ) . وإنّي أربأ بالأستاذ الجبوري أن يطلق مثل هذا الاتهام الظالم ، ويسئ الظن بالرجل الذي خدم بقلمه التاريخ والأدب خدمات جليلة تستحق كلّ ثناء وتقدير ولكن ( مغنيّة الحي لا تطرب ) ، ثمّ إنّ بعض العبارات التي أوردها الخاقاني ( وهو في غنى عن نسجها من خياله ) موجودة في : ماضي النجف ، ومعارف الرجال ( الهامش ) ، وهذا الكتاب ، وذلك مثل قول السماوي : وتضلّع [ صاحب الترجمة ] من الفنون ، وشارك في الرياضيات ، وكان آخر أيامه مولعاً بعلم الحرف ما بين رمل وجفر وأمثالهما . وهذا يكشف عن أنّ ترجمته المطبوعة قد هذّبت وحذفت منها أشياء .