السيد ابن طاووس
67
فتح الأبواب
6 - الأمالي تأليف : محمد بن أبي عبد الله . عرفه السيد ابن طاووس بأنه " من رواة أصحابنا " ، ونقل من كتابه الانف الذكر بعد أن قال : " وجدته في نسخة تأريخ كتابتها سنة تسع وثلاثمائة " . والأمالي - على ما ذكره الشيخ الطهراني - هي عنوان لبعض كتب الحديث غالبا ، وهو الكتاب الذي أدرج فيه الأحاديث المسموعة من إملاء الشيخ عن ظهر قلبه وعن كتابه ، والغالب عليها ترتيبه على مجالس السماع ، ولذا يطلق عليه المجالس أو عرض المجالس أيضا ، وهو نظير الأصل في قوة الاعتبار ، وقلة تطرق احتمال السهو والغلط والنسيان ولا سيما إذا كان إملاء الشيخ عن كتابه المصحح أو عن ظهر القلب مع الوثوق والاطمئنان بكونه حافظا متقنا ، والفرق أن مراتب الاعتبار في أفراد الأصول تتفاوت حسب أوصاف مؤلفيها ، وفي الأمالي تتفاوت بفضائل ممليها . وقال حاجي خليفة : الأمالي جمع الاملاء ، وهو أن يقعد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس ، فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتابا ويسمونه ، الاملاء والأمالي ، وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم فاندرست لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير ، وعلماء الشافعية يسمون مثله : التعليق ( 1 ) .
--> ( 1 ) فتح الأبواب : 245 ، بحار الأنوار 46 : 77 / 73 ، كشف الظنون 1 : 161 ، الذريعة 2 : 305 .