السيد ابن طاووس

45

فتح الأبواب

وفيه أيضا بعد أن عد مجموعة من تصانيفه : " . . . ومنها كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين رب الأرباب ، في الاستخارة ، ما عرفت أن أحدا سبقني إلى مثل الذي اشتمل عليه من البشارة " ( 1 ) . وقال في كتاب الإجازات : " ومما صنفته وأوضحت فيه عن أسرار وآثار ، وهو حجة على من وقف عليه من أهل الاعتبار ، كتاب سميته : كتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين رب الأرباب في الاستخارة وما فيها من وجوه الصواب " ( 2 ) . 2 - وقال الشهيد الأول في ذكرى الشيعة : " وقد صنف السيد العالم صاحب الكرامات الظاهرة والمآثر الباهرة رضي الدين علي بن طاووس كتابا ضخما في الاستخارات " ( 3 ) . 3 - وأورده الشيخ الحر العاملي في الفائدة الرابعة في خاتمة كتاب وسائل الشيعة ضمن الكتب المعتمدة ، بعد أن قال : الفائدة الرابعة : في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب ، وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلفيها ، أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب ، كوجودها بخطوط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها ، وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة ، أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة ، وغير ذلك ، وهي : " . . . كتاب فتح الأبواب في الاستخارات " ( 4 ) . 4 - وقال السيد عبد الله شبر في إرشاد المستبصر : " ولم أعثر على من

--> ( 1 ) نفس المصدر : 138 . ( 2 ) الإجازات المطبوع في بحار الأنوار 107 : 40 . ( 3 ) ذكرى الشيعة : 252 . ( 4 ) وسائل الشيعة 20 : 36 ، 45 .