السيد ابن طاووس

206

فتح الأبواب

استخارة الأسماء التي عليها العمل ، ويدعو بها في صلاة الحاجة وغيرها ، ذكر أبو دلف محمد بن المظفر ( 1 ) رحمة الله عليه أنها آخر ما خرج : " بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إني أسألك باسمك الذي عزمت به على السماوات والأرض ، فقلت لهما : ائتيا طوعا أو كرها قالتا : أتينا طائعين ، وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى فإذا هي تلقف ما يأفكون ، وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتى قالوا : آمنا برب العالمين ، رب موسى وهارون ، أنت الله رب العالمين ، وأسألك بالقدرة التي تبلي بها كل جديد ، وتجدد بها كل بال ، وأسألك بحق كل حق هو لك ، وبكل حق جعلته عليك ، إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتسلم عليهم تسليما ، وتهيئه لي وتسهله علي ، وتلطف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين ، وإن كان شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتسلم عليهم تسليما ، وأن تصرفه عني بما شئت ، وكيف شئت ، ( وحيث شئت ) ( 2 ) ، وترضيني بقضائك ، وتبارك لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل شئ أخرته ، ولا تأخير شئ عجلته ، فإنه لاحول ولا قوة إلا بك ، يا علي يا عظيم يا ذا الجلال والاكرام " ( 3 ) . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : لعل

--> ( 1 ) محمد بن المظفر ، أبو دلف الأزدي ، كان قد سمع الحديث كثيرا ، ثم اضطرب عقله ، له كتاب أخبار الشعراء . راجع ترجمته في " رجال النجاشي : 395 / 1057 ، رجال العلامة : 163 / 149 ، معجم رجال الحديث 17 : 264 / 11801 " . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في " د " و " ش " . ( 3 ) أورده الكفعمي في المصباح : 395 ، والبلد الأمين : 163 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 275 / 25 ، والنوري في مستدرك الوسائل 1 : 448 / 5 .