السيد ابن طاووس
188
فتح الأبواب
منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعله ( 1 ) ، ثم ضعها تحت مصلاك ، ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة ، وقل فيها مائة مرة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثم استو جالسا ، وقل : اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها ، واخرج واحدة واحدة ( 2 ) ، فإن خرج ثلاث متواليات ( إفعل ) فافعل الامر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات ( لا تفعل ) فلا تفعل ، وان خرجت واحدة ( إفعل ) والأخرى ( لا تفعل ) فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السادسة لا تحتاج إليها " ( 3 ) . أقول : ولما اختصر جدي أبو جعفر الطوسي المصباح الكبير واختار صفوه ، كانت هذه الرواية في الاستخارة بالرقاع الست من جملة ما اختاره واصطفاه في مختصر المصباح بألفاظ روايته في المصباح الكبير كما قدمناه ، وهذا مختصر المصباح الكبير أرويه عن والدي موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس قدس الله روحه ونور ضريحه ، عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة ، عن شيخه أبي علي بن محمد بن الحسن الطوسي مصنف مختصر المصباح . وأروي أيضا المختصر المذكور عن شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما الذي ذكرناه إلى المصباح الكبير ( 4 ) . وهذا ينبه على جلالة هذه الاستخارة عند هذا الشيخ المجمع على
--> ( 1 ) في " د " والمصباح : لا تفعل . ( 2 ) ليس في " ش " . ( 3 ) مصباح المتهجد : 480 ، والرواية متحدة مع ما قبلها . ( 4 ) تقدم في ص 187 .