السيد ابن طاووس

165

فتح الأبواب

خار الله له البتة " ( 1 ) . أقول : ورويت هذا الحديث بألفاظه بإسنادي المتقدم إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه في كتاب تهذيب الأحكام ( 2 ) بإسناده في أول باب صلاة الاستخارة . ورويت هذا الحديث أيضا عن جدي أبي جعفر الطوسي بألفاظه فيما رواه في كتاب المصباح الكبير ( 3 ) . فهل تقدم أيها العادل عن استخارة الله جل جلاله على أن تحلف أنت ، أو تجد من يحلف معك من المعصومين أن استخارة ومشاورة غير الله جل جلاله نجاة لمن استشار فيها البتة على اليقين ، فكيف تعدل بنفسك عن ضمان الصادق ( عليه السلام ) بالقسم الذي أشار إليه ( 4 ) إلى مشورة نفسك أو مشاورة من لا يدري عاقبة ما يشير إليه .

--> ( 1 ) رواه الكليني في الكافي 3 : 470 / 1 ، والطبرسي في مكارم الأخلاق : 324 ، والمحقق في المعتبر : 227 ، والكفعمي في هامش المصباح : 395 ، ونقله الشيخ الحر في وسائل الشيعة 5 : 204 / 1 ، والعلامة المجلسي في البحار 91 : 266 . ( 2 ) التهذيب 3 : 179 / 1 . ( 3 ) مصباح المتهجد : 479 . ( 4 ) ليس في " د " .