السيد ابن طاووس

131

فتح الأبواب

عليهم ، بجميع ما تضمنه كتاب المقنعة . وأخبرني شيخي الفقيه ( 1 ) محمد بن نما ( 2 ) جزاه الله جل جلاله خير الجزاء ، وأخبرني شيخي العالم أسعد بن عبد القاهر بن أسعد بن محمد بن هبة الله بن حمزة المعروف بشفروه الأصفهاني ( 3 ) جميعا ، عن الشيخ العالم أبي الفرج علي بن السعيد أبي الحسين الراوندي ( 4 ) ، عن والده ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن محسن الحلبي ( 5 ) ، عن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، عن شيخه محمد بن محمد بن النعمان ، فيما يرويه في الجزء الأول من كتاب المقدمة ، عن الصادق ( عليه السلام ) أنه

--> ( 1 ) ليس في " م " . ( 2 ) الشيخ نجيب الدين أبو إبراهيم محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله بن نما بن علي بن حمدون الحلي ، كان من فضلاء وقته وعلماء عصره ، له كتب ، توفي بالنجف الأشرف سنة 645 ه‍ . أنظر " أمل الآمل 2 : 310 / 945 ، الكنى والألقاب 1 : 427 ، الأنوار الساطعة في المئة السابعة : 154 " . ( 3 ) الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني أبو السعادات ، كان عالما فاضلا محققا ، له كتب ، كان حيا في صفر سنة 635 حيث روى عنه السيد ابن طاووس الكتب والأصول والمصنفات في هذا التاريخ في مسكنه بالجانب الشرقي من بغداد . أنظر " فلاح السائل : 15 ، أمل الآمل 2 : 32 / 89 ، تنقيح المقال 1 : 124 / 757 ، أعيان الشيعة 3 : 297 ، الأنوار الساطعة في المئة السابعة : 17 " . ( 4 ) الشيخ عماد الدين أبو الفرج علي بن الشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، فقيه ثقة ، من علماء المئة السادسة . أنظر " فهرست منتجب الدين : 127 / 275 ، أمل الآمل 2 : 188 / 559 ، الثقات العيون في سادس القرون : 190 " . ( 5 ) الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي ، فقيه صالح ، أدرك الشيخ الطوسي وروى عنه وعن ابن البراج ، ويروي عنه الإمامان ضياء الدين وقطب الدين الراونديان ، ويظهر أنه بقي إلى المئة السادسة بقرينة رواية قطب الدين الراوندي المتوفى 573 ه‍ عنه . أنظر " فهرست منتجب الدين : 155 / 357 ، أمل الآمل 2 : 289 ، النابس في القرن الخامس : 181 " .