السيد ابن طاووس
114
فتح الأبواب
المعقول المقوي لما رويته في الاستخارة من المنقول . الباب الثاني : في بعض ما عرفته من صريح القرآن ، هاديا إلى مشاورة الله جل جلاله ، وحجة على الانسان . الباب الثالث : في بعض ما وجدته من طريق الاعتبار ، كاشفا لقنوة العمل في الاستخارة بما ورد في ( 1 ) الاخبار . الباب الرابع : في بعض ما رويته من تهديد الله جل جلاله لعبده على ترك استخارته ، وتأكيد ذلك ببعض ما أرويه عن خاصته . الباب الخامس : في بعض ما رويته عن حجة الله جل جلاله على بريته ، في عدوله عن نفسه لما استشير مع عصمته ( 2 ) إلى الامر بالاستخارة ، وهو حجة على من كلف الاقتداء بإمامته . الباب السادس : في بعض ما رويته من عمل حجة الله جل جلاله المعصوم في خاص نفسه بالاستخارة ، أو أمره بذلك ، من طريق الخاصة والجمهور ، وقسمه بالله جل جلاله أنه سبحانه يخير لمن استخاره مطلقا في سائر الأمور .
--> ( 1 ) في " م " : من . ( 2 ) في " د " : عظمته .