آقا بزرگ الطهراني
560
طبقات أعلام الشيعة
كان وحيد زمانه في النظم والنثر لا سيما في الانشاء والخطب وله تصانيف مهمة منها : ( المصابيح ) الذي ذكره شيخنا النوري وهو في شرح ( المفاتيح ) للفيض الكاشاني فرغ من تأليفه سنة 1177 ه . رأيت منه مجلدا بخطه عليه تقريظ الشيخ عبد النبي المذكور تأريخه سنة 1182 ه وصفه فيه : بأنه في أوائل السن وغضاضة الغصن الخ وعلى المجلد أيضا وقفية المؤلف له بخطه لطلبة النجف الأشرف تأريخها سنة 1201 ه . وله ( الشفا في أخبار آل المصطفى ) رأيت عند العلامة السيد حسن الصدر الجزء الأول من المجلد الثاني من كتاب الصلاة منه وهو مجلد ضخم ، فرغ من تأليفه في النجف يوم المبعث - 27 رجب - سنة 1178 ه وعلى ظهره إجازة مبسوطة لمؤلفه من العالم السيد عبد العزيز الموسوي النجفي جد ( آل الصافي ) بخطه ، وإجازة أخرى مبسوطة أيضا من الشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي من ذرية الشهيد الأول وهي بخطه أيضا وتأريخهما تأريخ التأليف ، وفيهما الثناء الجميل عليه ، ولعله عين كتاب ( الشافي الجامع بين البحار والوافي ) الذي ذكره الشيخ القزويني في ( التتميم ) من آثار المترجم له ، وقال في وصفه انه خرج منه سبع مجلدات ضخام وهو يريد ختمه بالثامن . وله أيضا ( هداية المسترشدين ) في اثبات وجوب الجمعة ، و ( رسالة في الحيض ) وحاشية على كتاب الطهارة والصلاة من ( القواعد ) للعلامة الحلي ، وشرح كتاب الحج منه ، إلى غير ذلك مما ذكرناه في مواضعه من ( الذريعة ) وله منظومات كثيرة منها : ( فتح خيبر ) مثنوي في الف بيت ، ومثنوي آخر في خروج الحسين عليه السلام من مدينة جده إلى مكة وتوجهه إلى كربلاء وشهادته وهو في الف بيت أيضا ، إلى غير ذلك من قيم آثاره ، ويأتي ذكر ولده المولى صدر الدين محمد رحمهما اللّه ، وله أخوان عالمان جليلان أكبر منه سنا لم يذكرهما في ( دانشمندان ) وهما الاغا محمد إبراهيم والاغا محمد إسماعيل وقد ذكرناهما في ( الكواكب المنتثرة ) لعدم القطع بادراكهما لهذه المائة كما يظهر من إجازة الشيخ شرف الدين محمد بن مكي للمترجم له المؤرخة سنة 1178 ه لأنه قال في آخر الإجازة : وقد أجزت به أخويه الارشدين