آقا بزرگ الطهراني

778

طبقات أعلام الشيعة

القيمة مع مشاغل زعامته ومرجعيته ، فبالرغم من مواظبته على زيارة الأئمة ( ع ) وصلاته بالناس وتصديه لقضاء الحوائج وحل الخصومات وإصدار الفتاوى وغير ذلك من مشاغل الرياسة الدينية ، تمكن من كثرة الانتاج وجودته ، فهو من أولئك القلائل النوادر الذين جمعوا بين الكثرة والإجادة ، وكان يلقب لذلك بالمجلسي الثاني كما ذكره شيخنا العلامة النوري في ( دار السلام ) إذ ترك أكثر من ستيز مؤلفا قاربت مائة مجلد ولم يزد عمره على 54 سنة . ومن أهم مؤلفاته وأشهرها ( جامع المعارف والأحكام ) في الأخبار ويقال ( جامع الأحكام ) وهو أحد المجاميع الكبيرة المتأخرة عن ( الوافي ) و ( الوسائل ) و ( البحار ) وهو يقع في 14 مجلدا كبيرا ورأيت بعضها كما فصلته في ( الذريعة ) ج 5 ص 71 و ( مصباح الظلام في شرح مفاتيح شرايع الاسلام ) في عدة مجلدات ، و ( الحق اليقين في أصول الدين ) في مجلدين طبع في صيدا وأعيد طبعه في النجف عام 1375 ه و ( جامع المقال في معرفة الرواة والرجال ) و ( جلاء العيون ) في تواريخ المعصومين في مجلدين ، وهو ترجمة لأصله الفارسي للعلامة المجلسي ، وقد رأيته عند السيد علي شبر في النجف ، وثلاثة تفاسير للقرآن الكريم ( الجوهر الثمين ) و ( التفسير الوجيز ) و ( صفوة التفاسير ) و ( مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار ) إلى غير ذلك مما ألفه في الفقه وأصوله والكلام والتفسير والحديث والرجال والأدعية والأذكار والأخلاق والمواعظ والنجوم ومختلف العلوم . المذكور فهرس جميعها مع تعيين مقدار مجلداتها وعدد أبيات كتابتها في ( تكملة نقد الرجال ) ورسالة ابن مال اللّه . توفي رحمه اللّه بعد مضي ست ساعات من ليلة الخميس من شهر رجب سنة 1242 ه عن أربع وخمسين سنة ، ودفن بجنب والده في الرواق الكاظمي الشريف في الحجرة المعروفة بالخزينة ، وله من الأولاد السيد حسين الذي عمر دارا بسامراء في سنة 1289 وتوفي بعدها ، والسيد حسن قام مقام والده وتوفي سنة 1246 والسيد محمد المتوفى بكربلاء في 1252 والسيد جعفر ، والسيد موسى والسيد جواد