آقا بزرگ الطهراني

691

طبقات أعلام الشيعة

لينقل جثته إلى النجف وكانت مودعة فنقلها ثم كر راجعا إلى مصر واجتمع مع فضلائها وأدبائها وله معهم مطارحات أدرجوها في بعض كتبهم الأدبية ، ثم كر راجعا إلى النجف ومات في طريقه إليها . . . الخ . كان أكثر مكثه في جبل عامل فقد اتصل بأميرها علي بيك الأسعد وصارت له عنده مكانة سامية ومحل رفيع وكان يبالغ في اكرامه ويتعهده بالعطاء والهبات ، وله فيه قصائد كثيرة ، وقد حل عنده ضيفا ذات مرة فمكث مدة وأراد السفر فلم يسمح له فسافر سرا بعد أن كتب له هذين البيتين في ورقة وأعطاها لخادمه ليدفعها اليه ، وهما : زرت ابن أسعد فانهلت أنامله * علي من جوده كالوابل الغدق حتى انصرفت بلا اذن فلا عجب * إني خشيت على نفسي من الغرق ولما توفي الأسعد رثاه بعدة قصائد أيضا . وتوفي في حلب يوم الأربعاء الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة 1299 ه . ولم يعقب . وله ديوان شعر عثر عليه بعض الفضلاء وهو الشيخ عباس بن خليل النبلي فقد تشرف لزيارة الأئمة عليهم السلام سنة 1266 ه وتعرف بآل القرشي في النجف ودفع إليهم ديوان فترجم له مخطوطا ، وكان اشتراه من بعض مكاتب حلب ببضع ليرات سورية . وقد نسخه السيد أحمد وهبي بن السيد محمد درويش أحد أصحاب المكتبات في حلب بتاريخ 4 شهر رمضان سنة 1300 ه . وترجم له في مقدمته ترجمة مفصلة وهو اليوم موجود عند بعض أرحامه في النجف . وله ترجمة في مجلة ( العدل الاسلامي ) النجفية في العدد الأول من السنة الثانية . 1256 الشيخ عباس الإيرواني . . . - 1265 هو الشيخ عباس بن مسلم الإيرواني الملقب بالحاج ميرزا أقاسي فاضل كامل . كان وزيرا للسلطان محمد شاه القاجاري ، وقد ترجمه السيد مصطفى بن إسماعيل