آقا بزرگ الطهراني

504

طبقات أعلام الشيعة

من مشاهير عصره . كان من الفقهاء الأفاضل والعلماء الأعلام ، ولد في حدود سنة 1195 ه . كما يظهر من بعض آثاره التي رأيت جملة منها ، وكان من تلاميذ صاحب ( الرياض ) وقد اختصر الشرح الصغير الذي الفه أستاذه في حياته فإنه فرغ منه في سنة 1228 ه . رأيته مع غيره من كتبه ولا أدري لمن صار بعد بيعها وتوزعها ، وقد كتب بخطه كثيرا من الكتب من أوائل بلوغه إلى أواخر عمره ، وقد كانت كل تلك المخطوطات في مكتبته ورأيتها قبل أن تقدم للبيع ، فقد رأيت بخطه ( شرح الشمسية ) كتبه عند قراءته له على السيد عبد القادر بن حسين التوبلي البحراني وتأريخ كتابته سنة 1210 ه . فيظهر انه كان في التأريخ شابا قادرا على الاستنساخ والكتابة ، وقد فرغ من قراءته على أستاذه المذكور سنة 1213 ه . كما كتبه بخطه على نسخة أخرى من ( الشمسية ) تأريخ كتابتها 1229 ه . وقد دون المترجم له بخطه على هامش هذه النسخة حواشي السيد شريف الجرجاني ، وكانت هذه النسخة للشيخ خميس الجزائري ملكها في سنة 1045 ه . ثم ملكها ابنه الشيخ أبو طالب الجزائري ، ثم المترجم له ، كتب بخطه كثيرا من الكتب العلمية الدراسية والمظنون انه نسخها لغرض دراستها منها ( القوانين ) فرغ منه في كربلاء سنة 1227 ه . عبر عن نفسه في آخره : بالموسوي أصلا والأحسائي مولدا ومنشئا . ومنها ( منية اللبيب ) في شرح ( التهذيب ) للأعرجى فرغ منه سنة 1228 ه . وكتب بعض أجوبة المسائل لصاحب ( الرياض ) في حياته سنة 1218 ه . فلا يبعد تتلمذه عليه يومئذ في كربلاء ، وكتب معظم ( المسالك ) في مجلد كبير من أول العتق إلى آخر اللقطة . ثم وقفه لولده السيد محمد نسلا بعد نسل حتى الانقراض وحينئذ للمؤمنين ، وتأريخ وقفه خامس شوال سنة 1230 ه . وكتب أيضا شرح ابن الناظم على ( الألفية ) في سنة 1221 ه . كل هذه الكتب رأيتها في مكتبته في النجف الأشرف ، ورأيت عدة كتب أخرى في مكتبات متفرقة عليها تملك المترجم له أيضا منها : ( المسالك ) رأيته في ( مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي ) في النجف عبر عن نفسه بابن السيد علي الأحسائي و ( فروع الكافي ) ملكه