آقا بزرگ الطهراني
103
طبقات أعلام الشيعة
ولده الأكبر الميرزا لطف علي ، وقطن كربلاء أيام الحجة صاحب « الرياض » وحضرا معا على السيد حتى أجيز المترجم منه فرجع إلى بلاده وصار إمام الجمعة وأصاب مرجعية تامة ولاقى إقبالا منقطع النظير واتجهت الأنظار إليه فصار الزعيم المقدم والمرجع المطاع إلى أن توفى لساعتين مضتا من نهار الثلاثاء المصادف يوم المبعث « 17 - ع 1 - 1265 » كما أرخه في « لجة الأخبار » قال ومادة تاريخه ( باغ ارم جاى أو ) إلى أن قال : ولم ير أعظم من يومه وأقيمت مآتمه أربعين يوما إلخ ، ونقل جثمانه إلى النجف فدفن في مقبرته مقابل مرقد شيخ الطائفة الطوسي ، وكان المترجم شاعرا ماهرا في العربية قوي الحافظة سريع البديهة له قصيدة في « 400 » بيت مدح بها صاحب الزمان ( عج ) وذكر الميرزا أبو القاسم الرشتي بعض شعره في ( التحفة ) ، وله تصانيف منها ( منهج الرشاد ) في شرح ( الارشاد ) رأيت منه مجلدا في الصوم والاعتكاف عند السيد آغا التستري في النجف ولا أدري هل وفق لتكميل مجلداته أم لا وكتب إجازة كبيرة لأولاده الأعلام الثلاثة الميرزا لطف علي والميرزا باقر والميرزا رضا في ( 1253 ) صرح فيها بروايته عن الأمير السيد علي مؤلف ( الرياض ) وعن المولى محمد سعيد الدينوري القراچهداغى الراوي عن الوحيد البهبهاني ، والسيد مهدي بحر العلوم ؛ والشيخ الأكبر كاشف الغطاء ، والسيد جواد العاملي وغيرهم ، وقد جعلهم أوصيائه إلا أن ذلك لم يقدر لهم فقد ماتوا جميعا في حياة أبيهم بالوباء [ 1262 ] ولم تزل إمامة الجمعة في أحفاده إلى اليوم ، وقد ذكرنا منهم الميرزا جواد في المجلد الأول من [ نقباء البشر ] ص 319 والميرزا حسن في ص 387 وللمترجم ترجمة في ( المآثر والآثار ) أيضا ص 173 . 205 الشيخ أحمد آل عمران . . . - 1223 هو الشيخ أحمد بن الشيخ محسن آل الشيخ محمد علي آل الشيخ عمران من أفاضل عصره . كتب بعض معاصريه تاريخ وفاته في ( 1223 ) على ظهر ( شرح التهذيب ) بما يظهر منه فضله وجلالة قدره وهو غير الآتي فلا يحتمل الاتحاد .